المسلسل الإسباني ”كاسا دي بابيل“ يحقق نجاحًا كبيرًا وسط استياء صُناع السينما

المسلسل الإسباني ”كاسا دي بابيل“ يحقق نجاحًا كبيرًا وسط استياء صُناع السينما

المصدر: وداد الرنامي - إرم نيوز

حقق المسلسل الإسباني (La Casa de Papel) أو ”بيت الورق“ نجاحًا كبيرًا على موقع ”نيتفليكس“، حيث تصدر نسبة المشاهدات للإنتاجات غير الناطقة باللغة الإنجليزية، وجرى الإعلان عن إنتاج جزء ثالث منه يعرض سنة 2019.

ووصف بعض المتابعين تعلق المشاهدين عبر العالم بهذا المسلسل، بإصابتهم بمتلازمة ستوكهولم تلفزيونية، لشدة تعاطفهم مع إبطال المسلسل، رغم أنهم عصابة  تخطط للسطو على مصلحة صك العملة الإسبانية لطباعة 2.4 مليار يورو بقيادة شخص يلقب بـ“البروفيسور“، واضعين أقنعة على شكل الرسام الإسباني سالفادور دالي.

وقال ألفاردو مورتي الذي جسد دور ”البروفيسور“، إنه سعيد للغاية بسبب الشعبية التي حققها المسلسل عالميًا، وإنه أصيب بصدمة عندما رأى أحد الأشخاص في الأرجنتين وقد وشم وجهه على جسده من شدة الإعجاب.

والسلسلة إنتاج مشترك بين القناة الإسبانية الثالثة وشركة نيتفليكس، وهي تتطرق لمواضيع جانبية مختلفة، كالعنف الزوجي والتمييز بين الجنسين وحتى البطالة .

وقال الموقع الفرنسي ”نوميراما“: ”الكل فيها رابح، حيث يتعاطف الجمهور مع العصابة والشرطة التي تسعى لإلقاء القبض عليها، ممثلة في المفتشة الجميلة راكيل“.

ولأن السلسلة تشير إلى ”صراع مع الدولة“، فقد اختار صناعها إعادة الحياة للأغنية الإيطالية الثورية المعروفة ”بيلا تشاو“، أو ”وداعًا أيتها الجميلة“، فأصبحت ”تيترا“ للمسلسل وانتشرت من جديد بين الشباب، وأعيد إنتاجها باللغة الإسبانية في أمريكا الجنوبية، حيث حققت أكثر من 5 ملايين مشاهدة على ”يوتيوب“.

ومن أسباب نجاح مسلسل (La Casa de Papel) وانتشاره، الحملة الكبيرة لمتابعيه على مواقع التواصل، خاصة ”تويتر وانستغرام“.

ويدفع النجاح الذي حققته ”نيتفليكس“ كأول شركة لإنتاج الأفلام والمسلسلات وعرضها على الإنترنت، إلى التساؤل عن مصير التلفزيون والسينما، وإذا ما كان الإنترنت سيصبح الوجهة الرئيسة لتتبع الإنتاجات الفنية.

ورغم أن شركات الإنتاج العالمية وصناع الفن السابع ينتقدون التجربة لأنها تهدد قاعات السينما، إلا أن ذلك لم يحد من نجاحها، بل شجع شركة يوتيوب للتوجه بدورها نحو الإنتاج السينمائي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com