“الواق واق” يتكئ على كاظم الساهر لضمان التسويق

“الواق واق” يتكئ على كاظم الساهر لضمان التسويق

المصدر: سماح المغوش – إرم نيوز

شهدت الأعمال الفنية السورية تراجعًا منذ بدء الأزمة السورية، مع ضعف الإنتاج الحكومي والقطاع الخاص، إضافة إلى تشتت الفنانين وانقسامهم سياسيًا بين مؤيد ومعارض، وبين من بقي في سوريا ومن خرج منها.

وضاعف من معاناة الأعمال السورية عدم توافر قنوات محلية تدعم الإنتاج المحلي، في ظل تراجع الكثير من القنوات العربية عن اعتمادها.

ورغم حضور الأعمال السورية، سنويًا، بشكل لا بأس به، لكنها لم تعد قادرة على استقطاب الزخم الجماهيري العربي، كما في السابق، خاصة مع فشل الفن السوري في ملامسة واقع الأزمة السورية؛ خوفًا من “الرقيب”، فغالبًا ما تعامل صناع الأعمال الدرامية مع الأزمة بشيء من “الحرج”، مكتفين بعرض مآس إنسانية في الواقع السوري بشكل مبهم.

وحاول العديد من السوريين خلق فرص نجاح أخرى لهم، فمنهم من صار حاضرًا في أعمال عربية أخرى، ومنهم من اتكأ على الجارة لبنان، ومنهم من حاول الاتكاء على نمط من الأعمال المضمونة جماهيريًا على غرار الأعمال الشامية.

ومن الأعمال الحاضرة في رمضان هذا العام، المسلسل الكوميدي “الواق واق“، الذي تدور أحداثه حول حياة مجموعة من المهاجرين، تغرق سفينتهم قبالة أحد الجزر المهجورة، ليبدأوا حياة جديدة مليئة بالمغامرات، في إطار كوميدي اجتماعي.

ويبدو أن شركة “إيمار الشام” المنتجة لـ”الواق واق”، اعتمدت عدة خطوات؛ في محاولة لكسب حضور عربي، جاء أبرزها استقطاب المطرب العراقي كاظم الساهر.

فقيصر الغناء العربي والذي يحظى بجماهيرية كبيرة، كان “الطعم” الذي قدمته الشركة المنتجة في محاولة لتسويق العمل عربيًا، حيث أعلنت عن قيام الفنان كاظم الساهر بغناء “تتر” المسلسل وباللهجة المحلية السورية أيضًا، وهي التجربة الأولى للفنان كاظم بلهجة أخرى غير لهجته الأم، ومع اعتماده طوال سنوات عديدة على الغناء بالفصحى.

كما اعتمدت الشركة على النجوم الذين شاركوا في المسلسلين الكوميديين “ضيعة ضايعة”، ومسلسل “الخربة” الذين حققا نجاحًا كبيرًا، وأبرزهم: باسم ياخور ورشيد عساف وجرجس جبارة ورواد عليو وأحمد الأحمد وغيرهم، إضافة إلى الكاتب الذي لعب دورًا هامًا في نجاح العملين، الدكتور ممدوح حمادة؛ في محاولة لإحياء وهج الكوميديا السورية في الذاكرة العربية، فهل ينجح “الواق واق” في إعادة الحياة للأعمال الفنية السورية؟.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع