آخرهن بطلة ”بص أمك“.. طريق ”مغنيات الشهرة“ في مصر سالك نحو السجون – إرم نيوز‬‎

آخرهن بطلة ”بص أمك“.. طريق ”مغنيات الشهرة“ في مصر سالك نحو السجون

آخرهن بطلة ”بص أمك“.. طريق ”مغنيات الشهرة“ في مصر سالك نحو السجون

المصدر: محمد المشتاوي – إرم نيوز

ليس كل طرق الغناء في مصر نهايتها مضيئة، فكثير منها تنتهي بظلمة السجون، وهو مصير كثير من المغنيات اللاتي وقعن تحت مقصلة الحبس في قضايا مختلفة.

التعري من أجل الشهرة وتحقيق نجاح سريع، أبرز آثام الغناء التي تسببت في الزج بمغنيات كثر في السجون بدعوى نشر الفحش وأخريات ينتظرن المصير نفسه إما بزلات لسان أو لخلافات شخصية، ولكن في النهاية تتعدد الأسباب وجدران السجن واحدة.

نجت ليلى عامر مغنية كليب ”بص أمك“ يوم السبت، من الاستمرار في الحبس، إذ قضت محكمة جنح مستأنف بقبول الاستئناف المقدم منها على حكم حبسها سنتين.

يأتي هذا بعد ثلاثة أشهر من القبض عليها مع منتج ومخرج الكليب، إثر اتهامها بالتحريض على الفسق والفجور وخدش الحياء العام ونشر مقطع فيديو تضمن إيحاءات جنسية، وقضت محكمة جنح قسم الجيزة بحبسهم سنتين ولكن جاءت محكمة جنح الاستئناف لتبرئهم.

قائمة طويلة

التهمة نفسها تبقي المغنية ”شيما“ في الحبس، حيث ألقي القبض عليها نوفمبر 2017 بتهمة التحريض على الفسق من خلال كليب ”عندي ظروف“ وحكم عليها بالسجن سنتين مع النفاذ وغرامة 10 آلاف جنيه بتهمة الفسق والفجور ونشر الدعارة.

وبعد شهر واحد من القبض على شيما، ألقي القبض على مغنية تدعى ”إغراء“ بطلة كليب اعتبر فاضحًا، حيث ألقت الإدارة العامة لمباحث الآداب القبض عليها بتهمة خدش الحياء العام والتحريض على الفسق، وإذاعة منتج مرئي وسمعي مخالف للقانون.

سبقتهن إلى السجن ”سلمى الفولي“ التي شاركت في كليب ”سيب إيدي“ بالغناء والاستعراض الذي غناه المخرج وائل صديقي وبسببه ألقت مباحث الآداب القبض عليها في منتصف عام 2015، بعد صدور أمر من النيابة العامة بضبطها وإحضارها على خلفية بلاغات تتهمها بـ“التحريض على الفسق والفجور“، والقيام بـ“إيحاءات جنسية“ خلال الأغنية.

وحكم عليها بالسجن لعام وخفف الحكم إلى ستة أشهر وعقب خروجها من السجن، صرحت سلمى الفولي لبرنامج ”العاشرة مساء“ الذي يقدّمه الإعلامي وائل الإبراشي، أنها كانت تسعى للشهرة بصورة سريعة، والتجربة كانت هي الأولى من نوعها.

حتى المشهورات لم يسلمن

خطر السجن لم يقف عند حد المغنيات الراغبات في الشهرة وحسب، ولكن طال فنانات لهن وزن في مصر كالمطربة شيرين عبدالوهاب، التي عاقبتها محكمة جنح المقطم الشهر الماضي بالحبس مدة 6 أشهر وكفالة 5000 جنيه بتهمة الإساءة لمصر بالقضية المعروفة إعلاميًا بـ“تصريحات البلهارسيا“.

جاء ذلك بعد جدل كبير أحدثته شيرين في إحدى الحفلات خارج مصر، حين طلبت إحدى الحضور منها سماع أغنية ”مشربتش من نيلها“، فردت شيرين عليها  ”هيجيلك بلهارسيا“، واستطردت ”اشربي مياه افيان أحسن“.

ومازالت المغنية ”بوسي“ مهددة بالحبس، بعد أن قاضاها طليقها وليد فطين في أكتوبر/ تشرين الأول  من العام الماضي، في قضية شيكات محررة منها لصالحه بقيمة 30 مليون جنيه، وتبين أنها من دون رصيد، وطعنت بوسي بالتزوير.

وأمرت محكمة جنح النزهة الشهر الماضي باستدعاء أقارب طليق بوسي المرفوع من خلالهم قضايا تزوير شيكات بدون رصيد ضد ”بوسي“ لسماع أقوالهم في القضية، حيث اتهمتهم بوسي بالبلاغ الكاذب والنصب والابتزاز والاستيلاء على دفتر شيكاتها والضغط عليها برفع دعاوى للحصول على مبالغ مالية وبالفعل حصل منها على مبلغ 5 ملايين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com