السعودية “ميرفت بخاري” تكشف حقيقة عملها في محطة وقود

السعودية “ميرفت بخاري” تكشف حقيقة عملها في محطة وقود

المصدر: فريق التحرير

نفت السعودية ميرفت بخاري، الاتهامات التي طالتها – عقب انتشار خبر عملها في محطة وقود على مواقع التواصل– بأنها تسعى لكسر العفة لدى نساء المملكة.

وأكدت في تصريحات لصحيفة “سبق” المحلية، أن هناك من تعمد تداول صور لبعض مداخلاتها في قنوات مختلفة وبمسميات وظيفية مختلفة على مواقع التواصل، ثم اتهموها بأنها تقوم بذلك استجابة لطلب “المخرج” لكسر عفة الفتيات المحافظات، نافية تلك الاتهامات تمامًا.

وقالت: “لي العديد من الإسهامات في مجالات عديدة ومتنوعة، ولا يعيبني أن يكون عطائي لمجتمعي في جميع الاتجاهات، ففي عام 2007 عملت للمرة الأولى كمديرة للقسم النسائي في إحدى الشركات العالمية للنظم والتصميم والحاسب الآلي، بعد ذلك أنشأت صحيفة إلكترونية وبدأت بالتنقيب عن المواهب الصادقة التي تحتاج دعمًا لتسليط الضوء عليها، كما أصدرت أعمالًا أدبية (ديوانين ورواية)”.

وأضافت، أنها تنقلت في عدة وظائف قبل التحاقها بإحدى المجموعات الاستثمارية، حيث قدمت من خلالها مبادرات لعلاج أيتام “جمعية البر” وجمعية “فتاة الخليج” بالمجان.

واستنكرت ميرفت الذين هاجموها، وردت بقولها “ما العيب في أن أكون مديرة علاقات عامة وإعلام ويجد القادة أن هذا الفكر سيدعم محطة الوقود كمفتشة ومشرفة على الخدمات؟”.

وأوضحت: “أما عن وقوفي أمام جهاز تعبئة الوقود؛ فكنا نشرح للوفد الإعلامي الفرنسي كيفية الأمان الذي نجهّزه للسيدات في خدمات التعبئة الرقمية؛ ليسهل على السيدات تعبئة الوقود دون الحاجة للتواصل مع عمال المحطة؛ كل ما عليها أن تضع المبلغ الذي ترغب في التعبئة بقيمته، والعامل سيضع لها مسدس البنزين”.

يذكر أن ميرفت بخاري تعرضت لهجوم حاد في وقت سابق، بعد قرارها بإدارة محطة وقود، حيث اعتبر فريق أن عملها “إهانة للمرأة السعودية”، فيما دافع آخرون عنها، واعتبروها مثالًا للمرأة الطموحة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع