بين محمد حماقي وتامر حسني.. كيف يرى النقاد تجربتهما في ”ذا فويس“؟ – إرم نيوز‬‎

بين محمد حماقي وتامر حسني.. كيف يرى النقاد تجربتهما في ”ذا فويس“؟

بين محمد حماقي وتامر حسني.. كيف يرى النقاد تجربتهما في ”ذا فويس“؟

المصدر: أحمد الجارحي - إرم نيوز

لا خلاف أن المنافسة بين النجمين المصريين تامر حسني ومحمد حماقي مستمرة ولا تهدأ أبدًا، فقد نجح الثنائي في تكوين قاعدة جماهيرية عريضة لهما في العالم العربي من المحيط إلى الخليج.

ويرى فريق من النقاد أن كفة تامر حسني ما زالت الأرجح بسبب نجاحه في الجمع بين الغناء والتمثيل ذلك المجال الذي يخشى حماقي اقتحامه رغم إعلانه أكثر من مرة عن قيامه ببطولة مسلسل درامي.

السمة المشتركة التي جمعت بين تامر وحماقي مؤخرًا هي برنامج ”ذا فويس“، فقد اختارت ”إم بي سي“ تامر ليكون حكمًا في برنامج اكتشاف مواهب الأطفال ”ذا فويس كيدز“، كما تم اختيار محمد حماقي لنفس البرنامج؛ ولكن في النسخة الخاصة بالكبار.

وتعرّض حماقي بعد المرحلة الأولى من البرنامج لموجة من الانتقاد، حيث رأى البعض أنه ثقيل الظل خاصة عندما يحاول عمل موقف يثير الجمهور.

وللوقوف على الفرق بين تجربتي كل من محمد حماقي وتامر حسني، استطلعت ”إرم نيوز“ آراء عدد من النقاد وخبراء الموسيقى:

الناقد الفني بجريدة الأهرام المصرية أحمد السماحي، قال لـ“إرم نيوز“: ”المقارنة بين تامر وحماقي في البرنامجين صعبة؛ لأن عطر كل واحد منهما مختلف تمامًا عن عطر الآخر، وأدوار أعضاء لجنة التحكيم في البرنامجين مختلفة تمامًا“.

وأضاف: ”الأصعب ما يقوم به تامر حسني من خلال برنامجه حيث يخاطب ويتحدث مع ورود صغيرة، غضبهم سريع وحزنهم واضح وهذه مسألة صعبة جدًا أن تجرح هذه الورود سهلة السقوط والتأثر؛ لكن حماقي يتعامل مع شباب واعٍ لطبيعة برامج المسابقات وأنها مكسب وخسارة وليس معنى الخسارة نهاية الكون“.

وتابع السماحي: ”الحقيقة أن تامر كان مفاجأة البرنامج باتزانه وهدوئه المختلف عن طبيعته الشخصية التي يعرفها المقربون منه، أما حماقي فهو رزين ونموذج مشرف للمطرب المصري بثقافته الموسيقية واختياراته الجيدة، وإن كان حدث منه شيءٌ هز صورته أمام الجممهور فهذا يعود إلى خوفه أن يبدو متجهمًا أو دمه ثقيل فعمل بعض الحركات التي أخذها الجمهور عليه، لكن في النهاية فإن الثنائي مكسب لأي برنامج يظهران فيه لتمتعهما بشعبية كبيرة في مصر والعالم العربي، وصعب أن ترضي الجمهور العربي بشرائحه كافة“.

وأردف: ”لكن بصراحة كل برامج مسابقات الغناء هدفها الوحيد ليس إظهار أصوات جديدة أو إثراء الساحة بمطربيين حقيقيين، ولكن يهمهم المكسب المادي العائد على القناة التي تنتج مثل هذه البرامج بدليل اختفاء كل المشاركين في الدورات السابقة، باستثناء قلة قليلة جدًا، تُعد على أصابع اليد الواحدة“.

فيما كان للناقد طارق الشناوي وجهة نظر مختلفة بالفنانين: ”حماقي وتامر غير مؤهلين بالمرة للجلوس على كرسي لجنة التحكيم، فلا يمتلك الاثنان المؤهل والتجربة العلمية التي تجعلهما يصدران أحكامًا على مواهب غنائية في بداية طريقها، ولكن هذه النوعية من البرامج لا تعتمد على المنهج أو التجربة العلمية وإنما تعتمد على النجومية، لأن النجومية هي التي تجذب الجمهور وهي الضمانة الحقيقية للفوز بأكبر نسبة من الإعلانات“.

وواصل الشناوي حديثه لـ“إرم نيوز“: ”إذا أردنا عقد مقارنة بين ظهور النجمين فأنا أرى أن محمد حماقي الأفضل لأنه يظهر بشكل تلقائي ولا يرسم منهجًا أو يخطط لذا أرى أن تلقائيته وفطرته جعلته يقترب من الجمهور أكثر وأكثر، عكس تامر حسني الذي يغلب على أدائه الافتعال ويظهر أمام الجمهور عكس طبيعته، وهو يتعامل مع البرنامج بنظرية الممثل الذي يتعين عليه إقناع الجمهور بدوره“.

وفي السياق ذاته، تحدث الموسيقار الكبير محمد سلطان لـ“إرم نيوز“، قائلًا: ”الموضوع كما أرى هو الحضور، وعن نفسي أرى أن للنجمين حضور قوي أمام الشاشة، ودليل ذلك القاعدة الجماهيرية التي يعتمدان عليها؛ ولكن خبرتهما في إطلاق الأحكام على الأصوات ضعيفة جدًا، فالنجومية لا تصنع من الإنسان خبيرًا في الأصوات يعطي فرصة هنا ويمنعها هناك“.

ويقول محمد هاني، رئيس قناة ”سي بي سي“: ”من وجهة نظري حماقي وتامر حسني مكسب كبير للبرنامج لأن الجمهور الذي يحاصرهما كبير وعريض وأتصور أن حماقي سوف يتطور خلال الحلقات المقبلة، فقد بدا عليه الخجل في الحلقات الأولى؛ ولكن بمرور الوقت بدأ يتفاعل مع الجمهور وزملائه وكذلك الأصوات، وتامر متحمس وطبيعة برنامجه الذي يعتمد على أصوات الأطفال جعلت البرنامج من الألف إلى الياء رشيقًا وخفيفًا ومثيرًا أيضًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com