غداة عيد الحب.. فنانون يرصدون تراجع الأغنية الرومانسية

غداة عيد الحب.. فنانون يرصدون تراجع الأغنية الرومانسية

يشعر صناع الموسيقى في عيد الحب لهذا العام بأن المناخ خالٍ من الأغاني الرومانسية الدافئة وأن الموجودة على الساحة مجرد كلام لا يترك أي أثر في النفس.

وقال الموسيقار حلمي بكر “بكل أسف غابت الرومانسية ومن الصعب أن يجد المحب أغنية راقية يهديها لحبيبته في عيد الحب، نحن نعيش في زمن أغاني الـ”تيك أواي”، وأغاني المهرجانات حتى أن الأصوات الحلوة ومنها هاني شاكر وأنغام وأصالة استسلموا للواقع بكل قسوته وظهر الاستسهال في أعمالهم الأخيرة”.

وأضاف في حديث لـ”إرم نيوز”: “اكتشفت أن الجيل الجديد حريص على سماع أغاني عبدالحليم ونجاة وأم كلثوم وهذا معناه أن الأغاني القديمة والتي قدمها عمالقة الغناء مازالت الأفضل والأقدر على جذب الانتباه لأن كل عناصر ومقومات الأغنية الحلوة موجودة من حيث الكلمة الحلوة والصوت المعبر واللحن”.

بدوره يقول الموسيقار محمد سلطان: “أنا مؤمن بأن الظروف الاقتصادية والمشاكل الاجتماعية أثرت على حال الأغنية، ففي الماضي كانت الحياة هادئة وهذا خلق مناخًا فنيًا رفيعًا قدم من خلاله صناع الفن أعمالًا رائعة، والوقت الحالي الناس محاصرة بين الغلاء والأحداث السياسية، باختصار حتى لو تمت صناعة أغنية حلوة لن يشعر بها الجمهور لأنه مهموم بحاله”.

وأضاف سلطان لـ”إرم نيوز”: “الأغنية الرومانسية غابت بسبب غياب الكلمة الحلوة، المطربون أصبحوا يبحثون عن الأغنية التي يصاحبها الإيقاع فقط، وبشكل عام القرصنة عبر الإنترنت أثرت على حال الأغنية لأن الخسارة تدفع شركات الإنتاج إلى الاستسهال والخوف من تقديم تجارب غنائية واعية”.

ولم يتفق هاني شاكر نقيب الموسيقيين مع الكلام الذي يؤكد غياب الأغنية الرومانسية، وقال لـ”إرم نيوز”: “لدينا أصوات جميلة وتجارب غنائية مهمة، وعن نفسي طرحت منذ ساعات أغنية بعنوان “وعد مني” بمناسبة عيد الحب وأتمنى أن تنال إعجاب الجمهور والنقاد”.

وأضاف: “أعترف بأن الأغاني الرومانسية قلّت وتراجع مؤشر إنتاجها كما هو حال السينما التي اتجهت إلى الإثارة والآكشن؛ ولكن رغم ذلك يوجد مطربون لديهم النية لتقديم أغاني رومانسية جميلة ومنهم أنغام وشيرين”.