وسط منافسة يقودها عادل إمام.. دراما رمضان 2018 مهددة بالفشل

وسط منافسة يقودها عادل إمام.. دراما رمضان 2018 مهددة بالفشل

المصدر: أحمد الجارحي - إرم نيوز

تواصل شركات الإنتاج العمل، من أجل اللحاق بموسم شهر رمضان الدرامي، الذي يشهد هذا العام منافسة كبيرة وساخنة بين الجيل القديم الذي يقوده الزعيم عادل إمام بمسلسل ”عوالم خفية“ والجيل الجديد، يمثله عمرو يوسف بمسلسل ”طايع“.

ورغم حالة التشويق التي تقوم بها شركات الإنتاج للترويج لأعمالها الفنية، يتوقع الكثير من النقاد وخبراء الدراما أن موسم رمضان 2018 سوف يأتي عاديًا وخاليًا من الإبهار؛ بسبب تشابة أفكار المسلسلات والاعتماد على فكرة واحدة وهي تعرض البطل للظلم ثم سعيه للانتقام.

ومن أبرز الأعمال التي تعتمد على هذا القالب الدرامي، مسلسل ”كلبش 2“ بطولة أمير كرارة، ففي الجزء الثاني للعمل تقوم عصابة محترفة الإجرام بتصفية أسرة الضابط، الأمر الذي يدفعه إلى التخلي عن زي الشرطة والانتقام من المجرمين.

وفي مسلسل ”رحيم“ الذي يقوم ببطولته ياسر جلال، يتعرض البطل للظلم ويتم اتهامه بتهريب أموال ويدفعه السجن أيضًا إلى الانتقام.

ويجسد الفنان مصطفى شعبان في مسلسله الجديد ”أيوب“ دور شاب من أسرة متوسطة يدخل السجن ظلمًا وبسببه تتغير طبيعته الطيبة الحالمة ويخرج إنسانًا آخر يهوى الانتقام وعلى نفس الدرب تقدم غادة عبدالرزاق مسلسها الجديد ”ضد مجهول“.

من يتأمل أغلب الأعمال الدرامية سوف يكتشف تشابه الأفكار، فهل يهدد هذه التشابه ويؤثر على نسبة المشاهدة.

في الموضوع تحدثت الناقدة خيرية البشلاوي قائلة: ”تشابه الأفكار بشكل عام لا يصب في صالح الدراما ويكشف عن إفلاس في الكتابة، وأتفق تمامًا في أن هذا الأمر يؤثر على نسبة المشاهدة ويصيب الجمهور بحالة من التشبع والملل“.

وبشكل عام الدراما المصرية تعاني من ضعف في مستوى الورق، وبات الاعتماد على الآكشن والإثارة شيء أساسي، وغابت الدراما الاجتماعية التي كانت سمة أساسية من سمات الدراما المصرية.

ولم يتفق المنتج صفوت غطاس مع كلام الناقدة خيرية البشلاوي، حيث رأى أن تشابه الأفكار أمر وارد، والجمهور يراهن دائمًا على النجوم.

وفي حديثه لـ“إرم نيوز“ قال: ”أنا ضد تشابه الأفكار وأنا كمنتج أبحث عن فكرة جديدة للفوز بانتباه الجمهور، ولكني لا أرى أن تشابه الأفكار يهدد نسبة المشاهدة لأن هناك عوامل أخرى تجذب الجمهور الذي ينتظر عادل إمام وأحمد السقا ومحمد رمضان على سبيل المثال، لأنه يتوقع أداء رفيعًا ومصداقية في التناول كما أن كل فنان له موهبة وملامح خاصة والجمهور دائمًا يبحث ويتعلق بالأفضل“.

أما الفنانة نبيلة عبيد قالت: ”أتفق تمامًا مع وجود مأزق في مستوى الكتابة وهناك أيضًا استسهال وهذا ما حرمني من العمل لسنوات حيث عُرضت علي أعمال كثيرة لكنها ضعيفة ولا تحمل إبهارًا وأرى أن الدراما  المصرية قد ارتفعت في مستوى التكنيك ولكن تراجعت في محتوى الموضوع، ولو ظلت بهذا الشكل سوف تقل وتتراجع نسبة المشاهدة بكل تأكيد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com