صدور ترجمة "أساسيات الإخراج السينمائي"

صدور ترجمة "أساسيات الإخراج السينما...

الكتاب يقدم نماذج لمشاهد ولقطات من أفلام كلاسيكية شهيرة، ما يجعل منه مصدرا تطبيقيا لدارسي الإخراج.

المصدر: القاهرة- من سارة محفوظ

صدر عن المركز القومي للترجمة بالقاهرة أول ترجمة عربية لكتاب ”أساسيات الإخراج السينمائي“ لمؤلفه ”نيكولاس بروفيريس“ ترجمة أحمد يوسف.

ويعتبر الكتاب محصلة لخبرات وتجارب مؤلفه الطويلة في صناعة الأفلام، فهو كاتب سيناريو ومخرج ومصور ومونتير، كما شغل منصب أستاذ مادة الإخراج في مدرسة الفنون بجامعة كولومبيا.

ومن أشهر أفلامه فيلم ”حر في النهاية“، الفيلم التسجيلي عن مارتين لوثر كينغ، الذي حصل على جائزة أفضل فيلم تسجيلي من مهرجان فينيسيا في عام 1969؛ وعمل بروفيرس مدير تصوير للمخرجة باربرا لودين في فيلم ”واندا“ الذي حصل على الجائزة الكبرى في مهرجان فينيسيا في عام 1971، اللافت في الكتاب ذلك العنوان الفرعي المثير الذي يقول ”شاهِد فيلمك قبل تصويره“.

ويتضمن الكتاب تجربة حديثة نقلها المؤلف للسينمائي المُبتدئ في كيفية تحويل السيناريو إلى لقطات درامية مدروسة ومُعبّرة عن الموضوع الذي يريد نقله إلى الشاشة.

ويؤكد المؤلف على أهمية تحليل السيناريو، واختيار أوضاع الكاميرا وحجم اللقطات المناسب درامياً لاختيار لقطة وزاوية بعينها دون أخرى، فالأمر لا يكتفي بالكيفية، بل يتعدى إلى الدلالة، وهو أهم ما يميز هذا الكتاب عن غيره من الكتب التي تناولت الإخراج السينمائي، حيث أنه يطرح أسئلة على غرار: ”لماذا يتحتم اختيار هذا الحجم أو ذاك؟ ولماذا نستخدم حركة كاميرا معينة، بدلاً عن حركة أخرى؟ وما هي علاقة حركة الممثل وحركة الكاميرا؟ وكيف سيتعامل المونتاج مع تتابع هذه اللقطات، وكيف سيكون شكلها في النهاية داخل سياق الفيلم، وبالتالي التوصل إلى الإيقاع الخاص بالفيلم، الذي يتفق وطبيعته الدرامية أولاً وأخيرا.

ويقدم الكتاب أيضا نماذج لمشاهد ولقطات من أفلام كلاسيكية شهيرة، توضح الأمر أكثر، وهو ما يجعل من الكتاب في جزء منه مصدرا تطبيقيا لدارسي الإخراج، لأنه لا يعتمد فقط على الجزء النظري؛ كما يساعد الكتاب المبتدئين في عملية الإخراج على تحقيق كل الإمكانات الدرامية الموجودة في السيناريو لتظهر واضحة على الشاشة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com