"وحدها شجرة الرمان" تفوز بجائزة الكتاب العربي الأمريكي

"وحدها شجرة الرمان" تفوز بجائزة الك...

الرواية صادرة باللغة العربية عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، للعراقي سنان أنطون، الذي نال الجائزة التي يمنحها المتحف العربي الأمريكي كل عام.

المصدر: بغداد- من سامرمختار

فازت رواية ”وحدها شجرة الرمان“ للروائي والباحث العراقي ”سنان أنطون“، بجائزة الكتاب العربي الأمريكي الصادرة عن المتحف العربي الأمريكي لهذا العام، والصادرة باللغة العربية عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

وتسرد الرواية حكاية جواد كاظم الفنان التشكيلي، وتعتبر شخصية جواد الشخصية المحورية والساردة للأحداث بنفس الوقت.

ويتخذ الروائي هذه الشخصية أداة لمعالجة موضوع الحرب في العراق وآثارها بشكل غير مباشر، بل متيخلال انعكاساتها على الحياة اليومية، حيث عمل الروائي على بناء حضور طاغي للمكان الذي تجري فيه أحداث الرواية المتمثل في (محل غسل الموتى).

تفتتح رواية ”وحدها شجرة الرمان“ بسردية حكائية بسيطة تفاجئك أحياناً بانعطافاتها إلى صور حلمية متقطّعة بحسب خطوات السيناريو السينمائي، على مشهديات الموت الذي يلتهم قلب بغداد المحتلة، والذي يظل ماثلاً أمام ناظري جواد الذي يمتهن غسل الأموات وتكفينهم، بعد أن تعلّم أصول المهنة ومبادئها وأسرارها على يدي أبيه. وهي مهنة توارثتها العائلة منذ زمن بعيد.

غسل الموتى هذا كان يجري قبل الاحتلال الأميركي للعراق على رسله وطبيعته المعتادة. وبوطأة الحرب الضروس، والاقتتال بين أبناء البلد الواحد، ازدادت وتيرة القتل ازدياداً ملحوظاً، واتخذ شكل الموت ضروباً مروعة من التمثيل بالجثث والتنكيل بها، طعناً وخنقاً وحرقاً وبقراً وتقطيعاً.

ووصل الأمر بجواد أنه تبلبل واحتار بكيفية غسل رأس مقطوع بلا جثة، وجسد قُطّع بمنشار كهربائي غسلاً طقوسياً يفترضه الشرع الإسلامي قبل الدفن.

ويعد سنان أنطون شاعر، وروائيا، ومترجما، ويعمل مدرسًا مساعدًا للأدب في جامعة نيويورك، ويُعَدّ المؤسس والناشر لموقع ”جدلية“ على شبكة الإنترنت.

وفاز بالجائزة ذاتها العام الماضي الروائي اللبناني ”جوزيف جحا“ عن روايته ”الشقراء اللبنانية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com