هل باتت الروايات ملاذ نجوم الفن للنجاح في 2018؟

هل باتت الروايات ملاذ نجوم الفن للنجاح في 2018؟

المصدر: فاطمة علي- إرم نيوز

يختلف النقاد في الوسط الفني بشأن انتشار ظاهرة تحويل الروايات إلى أعمال فنية، ففي وقت يراها البعض فكرة جيدة للباحثين عن دراما جديدة، نظر إليها آخرون بأنها لن تقدم شيئًا جديدًا، فالممثل والفنان يجسد كل واحد منهما الدور المطلوب منه فقط، لكن شريحة أخرى تعتبر أن الروايات ستكون بمثابة الملاذ لنجوم الفن الباحثين عن النجاح.

ورغم أن ظاهرة تحويل الروايات إلى أعمال فنية موجودة منذ عقود وأبرزها روايات نجيب محفوظ ومنها ما استطاع أن يحقق نجاحًا ومنها ما لم يحقق أي نجاح.

وتسلط ”إرم نيوز“ في تقريرها الضوء على أبرز الأعمال الدرامية المأخوذة من الروايات، والتي من المتوقع أن تنتج وتعرض في العام 2018.

رواية أبو عمر المصري

كاتب الرواية هو عز الدين فشير بينما يكتب السيناريو والحوار مريم نعوم ويقوم ببطولتها الفنان أحمد عز في رمضان 2018 وتدور أحداثها حول محام مصري مثالي أراد أن يحرك المياه الراكدة في المجتمع من خلال تنظيم يسعى لإيجاد حلول لمشاكل المواطنين إلا أن أحد المسئولين لم يعجبه التنظيم فيحاول اغتيال مؤسسة الذي يهرب للخارج ليجد نفسه متورطًا مع الجماعات المتشددة.

والمسلسل يعيد عز إلى الدراما بعد غياب سنوات إذ تم اختياره من قبل المنتج طارق الجنايني والمخرج أحمد خالد موسى بعد أن وجدا أنه الأنسب له بعد غياب.

أرض النفاق

رواية ليوسف السباعي تم تحويلها إلى فيلم سينمائي قام ببطولته الفنان فؤاد المهندس وتم اختياره من قبل شركة العدل غروب ليتم تحويلها إلى عمل درامي يقوم ببطولته الفنان محمد هنيدي الذي يعود إلى الشاشة الصغيرة بعد غياب سنوات.

وصدرت الرواية في نهاية الأربعينيات وتتحدث عن المجتمع المصري في ذلك التوقيت، حيث تدور أحداثها في إطار من الخيال الممزوج بالواقع ويفضح فيها الكاتب أشكال العوار الاجتماعي والسياسي في المجتمع.

منطقة محرمة

هي رواية حديثة للكاتب يوسف حسن يوسف تم تحويلها إلى عمل درامي يقوم ببطولته الفنان خالد النبوي وتدور في إطار من الإثارة والتشويق حول إعلامي شهير تثار حوله شكوك بسبب علاقاته المشبوهة.

والرواية عمرها 3 سنوات ويكتب لها السيناريو والحوار المؤلف نفسه.

أنا شهيرة أنا الخائن

الرواية للكاتبة نور عبدالمجيد مقسمة على جزئين يروي فيها الأبطال ما حدث لهم، فيما تغوص في خفايا النفس البشرية وترصد لحظة انتصار وفرح وحزن وحب وخيانة وهي الرواية التي نالت إعجاب الفنانة ياسمين رئيس لتخوض أولى بطولاتها في مجال الدراما من خلالها بعد مشاركتها في عدد من الأفلام السينمائية.

رأي النقاد

وترى الناقدة ماجدة خير الله أن إقبال شركات الإنتاج على تحويل الروايات إلى أعمال درامية فكرة جيدة لأنهم يبحثون عن دراما جديدة للتقديم وهو ما يتوافر في الروايات، إذ إنها تحتوي على قواعد الدراما الأساسية من شخصيات وموضوع مطروح بعيدًا عن قراءة أفكار جديدة قد تكون غير مناسبة للطرح.

وقالت خير الله لـ“إرم نيوز“، ”ليس معنى تحويل رواية إلى عمل درامي أن يضمن ذلك النجاح لصانعيه فقد يتم تقديم عمل ويخرج بشكل سيء“، مشيرة إلى أن ”المسألة مرتبطة بالسيناريو واختيار الممثلين فقد سبق وتم تحويل روايات إلى أعمال فنية لكنها لم تنجح بسبب ضعف السيناريو“.

من جهته، يقول الناقد عصام زكريا إن تحويل الروايات إلى أعمال درامية شيء ليس جديدًا، لافتًا إلى أن الفنانين بدأوا البحث عن مصادر أخرى غير الأفكار المستهلكة.

وأشار في حديث لـ“إرم نيوز“ إلى أن السينما والتلفزيون لم يهتما بالأدب أو الروايات ما أدى إلى مشكلة وفقر في الأفكار والمعالجات الدرامية، لافتًا القول: ”لا أعتقد ان النجوم يشغلهم فكرة العمل سواء كانت مأخوذة من رواية أم لا وما يشغلهم هو طبيعة الدور والشخصية التي سيقدمها خاصة أنها لعمل يحمل اسمه“.

وأضاف الناقد ”فبعد أن كان هناك مسلسل يتناول سيرة ذاتية يعرض كل عام وأصبح في تراجع شديد فمن الطبيعي أن يتم اللجوء إلى أعمال روائية تقدم على الشاشة وطول عمر السينما يتم تقديم أعمال أدبية فيها وهذا موجود في العالم كله وأول عمل سينمائي قدم عن رواية كان يحمل اسم زينب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com