منوعات

إمرأة تصفع دريد لحام فيُغمى عليه
تاريخ النشر: 17 أكتوبر 2013 19:18 GMT
تاريخ التحديث: 17 أكتوبر 2013 19:26 GMT

إمرأة تصفع دريد لحام فيُغمى عليه

إمرأة تصفع دريد لحام فيُغمى عليه

أم معتقل تطرق منزل الفنان دريد لحام ليتوسط لها لدى النظام كي يخرج ابنها المختفي في أقبية السجون السورية منذ عشرين شهراً فيرد عليها بقسوة.

+A -A

دمشق- يبدو أنّ الممثل الذي يلتزم أحياناً كثيرة بتقديم شخصيات شعبية وقريبة من قلوب محبيه والناس ليس بالضرورة هو تلك الشخصية أو حتى قريباً منها، حيث أن هناك فنانون يفاجئون جمهورهم بشخصية مناقضة تماماً!

 

فدريد لحام أو ”غوار الطوشي“ الذي اشتهر ببساطته وشعبيته ونقده للواقع السوري في أعماله أو وطنيته، صعق السوريين والعرب أيضاً في موقفه الذي لم يكن مؤيداً للنظام فحسب بل جاء عدائياً جداً أيضاً من المعارضين له.

 

فالقصة بدأت عندما ذهبت إمرأة من ريف القنيطرة إلى منزل الفنان دريد لحام، كي تستعطفه بالتوسط لها مع النظام السوري من أجل إخراج إبنها من السجن، الذي مضى على إعتقاله أكثر من عشرين شهراً، ولا أحد يعرف مصيره إن كان ما زال على قيد الحياة أم لا. 

 

هذا ما أكدته أم المعتقل، حيث قالت ”ذهبت إلى منزل دريد لحام كي أتوسل إليه من أجل الإفراج عن إبني إن كان حياً، لكنه استقبلني على باب منزله بوجه كشر ولم يرد السلام، ولم يقل لي تفضلي، بل بدأ كلامه (شو بدك) قلت له وبدون مقدمات ابني معتقل وأريدك أن تتوسط له وكلامك مسموع عند النظام“.

 

فقال لي بالحرف الواحد: ”ابنك لو لم يكن إرهابي ومخطئ لما اعتقلوه.

 

وتابعت الأم قائلة صدمت بكلام دريد وانفعلت حينها وقلت له ”إنت ورئيسك الإرهابيين وليس ابني أيها (..)“. ولا أعلم كيف صفعته وأرديته أرضاً وأغمي عليه، ولذت بالفرار بعد أن حاولت زوجته الاتصال بالامن.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك