هشام شربتجي: هناك من سعى لتغييبي منذ 3 أعوام

هشام شربتجي: هناك من سعى لتغييبي من...

المخرج السوري يرفض الإفصاح عن الأسباب التي "غيبته"، مشيرا إلى تردي مستوى صناعة الدراما السورية، وانحدارها شكلاً ومضونا.

المصدر: إرم- من دمشق

أعلن المخرج السوري هشام شربتجي أن سر غيابه عن الساحة الدرامية لثلاث سنوات متواصلة، هو ”لا خيار ولا ضرورة، الظاهر تغييب“.

ورفض صاحب ”يوميات مدير عام“ و“يوميات جميل وهناء“، و“رجال تحت الطربوش“، و“المفتاح“ وغيرها من الأعمال الدرامية التي خلفت صدى مدوياً على الصعيد المحلي والعربي، الإفصاح عن الأسباب التي ”غيبته“؛ على حد قوله.

وقال شربتجي في وقت سابق: ”إننا نعيش مؤخراً ما كنّا نخشى منه على مستوى تردي صناعة الدراما السورية، وانحدارها شكلاً ومضوناً، وهو ما نبهنا منه منذ خمس سنوات“، مشيراً إلى أن كل القائمين على هذه الصناعة يتحملون مسؤولية ذلك.

وأشار إلى أن: ”أي هزة تتعرض لها أي صناعة يمكن أن تصيبها بالركود؛ بالنسبة لي أنا غير متفائل بما تحمله الدراما السورية في المواسم المقبلة، فمن الممكن أن تدخل قيم جديدة إليها تحت اسم ”الحرية“ وتتم معالجة مواضيع أعتقد أننا غير مستعدين لها بعد اجتماعياً“.

وأضاف شربتجي: ”رأينا كيف أن مواقف بعض الفنانين من الأزمة في البلد ما تزال غير واضحة أو غير متوازنة، وهذا يمكن أن ينعكس على الدراما التي نقدمها إذا تم التطرق إلى الأزمة الراهنة في البلد قريباً. طبعاً سيتم التطرق إلى الأزمة كي تكون الدراما صادقة وحقيقية، ولكنني أرى ضرورة التريث قبل فتح هذه المواضيع، فما زال الجرح نازفاً“.

ولم يكن شربتجي المخرج الوحيد الذي يغيب عن الدراما خلال سنوات الأزمة الثلاث، حيث غاب مؤخراً عن الواجهة المخرج نجدت إسماعيل أنزور، والمخرج رضوان شاهين الذي كانت آخر إطلالاته بالدراما السورية الجزء الثاني من مسلسل ”الغالبون“ سنة 2012 .

والمخرج هشام شربتجي هو والد المخرجة رشا شربتجي، التي حققت نجاحاً ملفتاً من خلال العديد من الروائع الدرامية السورية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com