حجاج عبد العظيم: "دلع بنات" أعادني للكوميديا الهادفة

حجاج عبد العظيم: "دلع بنات" أعادني...

الفنان المصري يعبر عن سعادته بردود الأفعال التي تلقاها فور عرض الحلقات الأولى من المسلسل الرمضاني، والتي استمرت حتى بعد انتهاء العمل.

المصدر: القاهرة - من محمد إبراهيم

قال الممثل الكوميدي حجاج عبد العظيم إن مسلسل ”دلع بنات“، تأليف محمد صلاح العزب، إخراج شيرين عادل، نجح في الاستحواذ على اهتمام المشاهدين والنقاد، لأنه تناول الكوميديا بإسلوب هادف بعيداً عن الابتذال أو الافيهات المصطنعة.

وعبر عن سعادته بردود الأفعال التي تلقاها فور عرض الحلقات الأولى من المسلسل الرمضاني، والتي استمرت حتى بعد إنتهاء العمل، وقال إن الحالة الجماهيرية التي صنعها ”دلع بنات“، كانت سبباً وراء تربعه على عرش الأعمال الكوميدية خلال الشهر الفضيل.

وأكد أن الشخصية التي قدمها خلال أحداث العمل، كانت وراء عودته إلى كوميديا الدراما الهادفة، والتي يرى أنها كوميديا تقدم رسالة للجمهور، وليست مجرد دراما لإضحاك المشاهدين، وقال إن شخصية شكري التي جسدها خلال أحداث العمل كانت صعبة ومركبة، لأنه يجمع بين شهامة الرجل الصعيدي في المواقف الصعبة، وبين التعامل مع أهل الحارة بشكل هزلي.

وحول انتقاد الجمهور ملابس بعض الفنانات في العمل، قال إن جميع ملابس الفنانات كانت مناسبة لأدوارهن، وضمن السياق الدرامي، وأعتقد أن الجمهور لم ينتقد سوى ملابس الممثلة سناء يوسف، لكن يوجد مبرر درامي لملابسها، لأنها كانت تعيش في إحدى دول أوروبا، ومن المنطقي أن تكون ملابسها مناسبة لطبيعة البلد التي تعيش به.

وعن رأيه في الموسم الرمضاني، قال :إن دراما رمضان دائماً تكون متميزة وراقية وهادفة، حيث يظهر الممثلين إبداعهم الحقيقي من أجل إثبات قدراهم التمثيلية، من أجل تحقيق نسبة مشاهده مرتفعة، بالإضافة إلى أن الموسم الرمضاني يكون فرصة حقيقية لظهور مواهب وأجيال جديدة من ممثلين ومؤلفين ومخرجين، لإثراء الوسط الفني بروح فنية جديدة.

وعن المنافسة، قال : إن المنافسة أمر منطقي خلال الموسم الرمضاني، حيث كانت المنافسة بين عمالقة التمثيل بين أعمال يحي الفخراني، ويسرا، وعادل إمام، ومحمود عبد العزيز، وبين دراما الشباب، مثل يوسف الشريف، ومي عز الدين، ومحمد رمضان، وغيرهم، وفي النهاية العمل المتميز والجمهور هما الرابحان، وتابع، لا أحد ينكر أن الخبرة دائماً تتفوق على الشباب، لعوامل كثيرة، أبرزها القاعدة الجماهيرية والكاريزما، لكن الشباب فرض نفسه على المشاهد، وكان منافساً قوياً لعمالقة التمثيل، وهؤلاء هم المستقبل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com