"من القرية إلى الوطن العربي الكبير" كتاب عن عبد الناصر

"من القرية إلى الوطن العربي الكبير"...

الدار المصرية اللبنانية تشير إلى أن الكتاب يتميز يتميز بأنه نصي إلا أنه إلى جانب ذلك مدعم بالصور والوثائق والأخبار الصحفية، التي تغطي الأحداث الرئيسية والمهمة في الفترة التي تناولها.

المصدر: القاهرة – من نورا شلبي

أطلقت الدار المصرية اللبنانية، كتابًا جديدًا يسرد قصة حياة الرئيس المصري جمال عبد الناصر، بعنوان ”من القرية إلى الوطن العربي الكبير“، وذلك بالتزامن مع مرور 62 عامًا على ذكرى ثورة 23 يوليو، التي قادها ”عبد الناصر“، ووصلت به إلى سدة الحكم حتى وفاته، في سبتمبر/ أيلول 1970.

وقالت ”الدار“ ”إن طرح الكتاب يأتي في الوقت الذي عمت فيه الثورات في الوطن العربي بداية من تونس ثم مصر وليبيا واليمن، ليعيد إلى أذهان المصريين القدرة والإرادة السياسية على التغيير، الذي لم تشهده الشعوب العربية منذ أكثر من نصف قرن مضى. ويركز على أهم محطات القوة في العلاقات المصرية العربية، وكيف كانت مصر هي رائدة للعالم العربي وإفريقيا أيضًا، وكيف ساندت مصر في ظل حكم الرئيس جمال عبد الناصر الكثير من الشعوب العربية والإفريقية على التحرر من قبضة الاستعمار الأجنبي.

الكتاب الذي يعتبر ”كتالوج“، من تأليف الدكتور خالد عزب، مدير إدارة المشروعات الخاصة بمكتبة الإسكندرية، والباحثة صفاء خليفة، يتميز بأنه نصي إلا أنه إلى جانب ذلك مدعم بالصور والوثائق والأخبار الصحفية، التي تغطي الأحداث الرئيسية والمهمة في الفترة المذكورة.

وينقسم الكتاب إلى قسمين رئيسيين، الأول يبدأ من عام 1918 وينتهي عام 1951، و الثاني يبدأ بعام 1952 وينتهي بوفاة الرئيس جمال عبد الناصر. ويقدم ”الكتالوج“ إطلالة على أهم الأحداث العربية والإقليمية والدولية، التي كان لها كبير الأثر على جمال عبد الناصر قبل توليه رئاسة الجمهورية، ويبين كيف كان يتحرك من خلالها بعد أن تولى منصب الرئاسة، وكيف أثرت على أهم القرارات المصيرية في تاريخ مصر الحديث.

ويتعرض القسم الأول في البداية لقرية بني مر؛ موطن الرئيس ثم حياة الطفل جمال في حي باكوس بالإسكندرية، ومراحل التعليم المختلفة التي مر بها، والظروف التي أثرت في تكوينه الفكري، فقد كان رب الأسرة بحكم عمله دائم التنقل بين قرى ومدن ومديريات مصر، الأمر الذي مكّن جمال عبد الناصر منذ الصغر من التعرف على واقع بلاده، وعلى البؤس والشقاء الذي كان يعاني منه الشعب المصري آنذاك.

يعرض الكتاب إنجازات الحقبة الناصرية بداية من الإصلاح الزراعي، والقضاء على الإقطاع، ومرورًا بقراره التاريخي بتأميم قناة السويس 26 يوليو 1956، والوحدة المصرية السورية في 1958، وافتتاح متحف رشيد القومي في عام 1959، وبدء العمل في مشروع السد العالي في 1960، وقوانين يوليو الاشتراكية عام 1961، والميثاق الوطني في 1962، انتهاءً ببرنامج جمال عبد الناصر للنضال الوطني في 1968. كما نتناول أيضًا الحروب التي خاضتها مصر في عهده، حرب الأيام الستة عام 1967، وحرب الاستنزاف من يونيو 1967 إلى أغسطس/آب 1970.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com