حسين دعيبس لـ إرم: أعود للدراما التلفزيونية بعمل بدوي

حسين دعيبس لـ إرم: أعود للدراما الت...

المخرج الأردني يقول إنه سيقدم في المسلسل البدوي "وعد الغريب" 20 ممثلا وممثلة أردنية لم يكتشفهم أحد محليا أو عربيا.

المصدر: عمان- من تهاني روحي

مخرج مرهف الحس، فنان، يعشق الكاميرا والمطالعة، مزاجي إلى حد كبير في عمله، الأمر الذي شكل توليفه مع الفنان كاظم الساهر حيث أخرج 40 فيديو كليب من أعماله، وهو ما رآه الناقدون ظاهرة نادرة، ومؤخرا قرر حسين دعيبس أن يقتحم عالم الدراما والإخراج السينمائي بعد أعمال فنية هامة قامت بعض الجامعات في كليات الفنون الجميلة بتدريس طريقته في إخراج الفيديو كليب واعتبرتها مدرسة خاصة به.

إرم التقت حسين دعيبس، حيث تحدث بعفوية وصراحة عن رأيه فيما يعرض وعن عالم الدراما الأردني.

في البداية استهجن دعيبس كم الأسئلة التي يتلقاها من الناس ووسائل الإعلام عن العلاقة بينه وبين كاظم الساهر، وقال: ”أنا وكاظم بيننا كيمياء خاصة، ومن ثم تطورت لصداقة وتوليفه، فهو يفهمني جدا عند التصوير، كما أن لدي عين الكاميرا، وأجد صوري مبدعه، بالإضافة إلى أن كاظم هو رسام، فهناك خطوط نلتقي بها“.

ويدافع حسين عن الدراما الأردنية ويؤكد: ”كنا من رواد الدراما الاجتماعية منذ 1975-1990، ولدينا المسلسل الأردني المعروف والذي يبيع في البلاد العربية“.

وعن رأيه بالدراما البدوية ومدى مواكبتها للتطورات التقنية والسيناريو يقول حسين: ”بعد سنوات طويلة كنت قد أكدت بأنني لن أعود للإخراج في الدراما باسم حسين دعيبس، ولكن إذا لم أضف أنا بالجرأة والمعرفة فالأفضل أن لا أعود، والآن ماذا سأضيف للمسلسل البدوي ”وعد الغريب“ الذي أنا بصدد إخراجه؟، سوف أدخل 20 ممثلا وممثلة أردنية لم يكتشفهم أحد بعد محليا أو عربيا، ولا أحد سيصنع منهم ممثلين غيري، ومنهم من كان في فيديو كليب سابق، وأريد أن أؤكد على التقنيات في التصوير لتصبح أكثر واقعية عند المشاهد، وليس الاعتماد فقط على النص والمكان، فالكاميرا لها حوار وهذا ملغي تماما في عالمنا العربي، وهنا أعود لأؤكد على النقلة النوعية التثقيفية للمشاهد ليرى هندسة صوتية ومؤثرات وتقنيات تصويرية لم تستخدم في الدراما البدوية من قبل“.

رمضان وتخمة الدراما

ويصف دعيبس حالة الدراما العربية والتخمة التي يتلقاها المشاهد العربي في رمضان قائلا: ”في رمضان دائما ثبتت العادة أن يكون المشاهد العربي متلقي لمادة تسليه ومن ثم يطرحه الجوع، ونقدم له ماده أخرى حتى يفطر ويشعر بالتخمة، ولا يستطيع التلقي إلا مادة خفيفة، ومن ثم يعود لحالته الطبيعية ويبدأ بمشاهدة المسلسلات منها التاريخية والدينية والاجتماعية“.

ويضيف: ”اشتهر شهر رمضان بالثوب الذي ألبسناه له قسرا، ابتداء من خيم رمضان، وسهرات رمضان، واستحسنا الرقص والمسابقات الرمضانية والتي تشبه طاولات القمار، ولم يجد المشاهد الملتزم نوعا ما خيارا أفضل من الجلوس في المنزل ومشاهدة هذه المسلسلات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com