في ذكراه.. لماذا تخلى الفنان الراحل محمود عبدالعزيز عن حب عمره؟ – إرم نيوز‬‎

في ذكراه.. لماذا تخلى الفنان الراحل محمود عبدالعزيز عن حب عمره؟

في ذكراه.. لماذا تخلى الفنان الراحل محمود عبدالعزيز عن حب عمره؟

المصدر: أحمد جويدة - إرم نيوز

في مثل هذا اليوم رحل الفنان المصري محمود عبدالعزيز صاحب لقب ”الساحر“ في السينما المصرية، ورغم الغياب فإنه يشغل قلوب الملايين من المحيط إلى الخليج، حيث أخلص لفنه وقدّم أدوارًا شديدة التنوع والثراء، فهو الجاسوس في فيلم ”إعدام ميت“ والمناضل في ”رأفت الهجان“ والأعمى في ”الكيت كات“ والساحر في ”جري الوحوش“.

علاقة الحب الوحيدة التي استمرت 7 سنوات كانت بينه وبين الراقصة زيزي مصطفى، ولكنها لم تتكلل بالزواج، حيث رفضت والدته هذه الزيجة، وخوفًا من غضبها، امتثل لأمرها.

وتقول زيزي مصطفى: ”من المؤلم الحديث عن جزءٍ مني قد رحل عن الحياة، فقد أحببت محمود عبدالعزيز وعشنا قصة عمرها 7 سنوات، وأذكر أنه بعد انفصالنا احترقت سيارته واتهمني المحامي الخاص به بأنني وراء الحريق، وتمّ استدعائي من قبل النيابة وعندما علم ”الساحر“ بهذه الواقعة غضب من المحامي جدًا، وذهب إلى وكيل النيابة وتنازل عن المحضر واعتذر لي“.

وأضافت في لقاء مع ”إرم نيوز: ”رغم الابتعاد ظلت علاقة الود والاحترام بيننا، ولذا ساند ابنتي منة شلبي في بداية طريقها ورشحها للوقوف بجانبه في فيلم ”الساحر“، ومن هنا انطلقت منة شلبي وأصبحت نجمة، رحمه الله كان إنسانًا عظيمًا وفنانًا قديرًا“.

يذكر أن الفنان الراحل نور الشريف كان صديق ”الساحر“ المقرب إلى قلبه، كما نشأت صداقة بينه وبين الراحل أحمد زكي بعد فيلم ”شفيقة ومتولي“ العام 1978.

وعن علاقة ”الساحر“ بالفتى الأسمر أحمد زكي يقول الناقد نادر عدلي: ”شهدت العلاقة توترًا كبيرًا بسبب فيلم ”الكيت كات“ حيث اختارت الشركة المنتجة أحمد زكي في بداية الأمر لتجسيد شخصية الشيخ حسني، ذلك الرجل الذي أفقده القدر نعمة البصر لكن جاد عليه بنعمة البصيرة، وبسبب خلاف على الأجر اعتذر أحمد زكي وذهب الدور إلى محمود عبدالعزيز، وعندما عرف الفيلم طريقه إلى دور العرض وحقق نجاحًا كبيرًا، أقام الساحر حفلًا ودعا أحمد زكي لكنه تجاهل دعوته ولم يهنئه، واستمر الخصام بينهما عامًا تقريبًا“.

تخرج محمود عبدالعزيز من كلية الزراعة وحصل على درجة الماجستير في تربية النحل، لكن عشقه للفن دفعه للوقوف على مسرح الجامعة كي يعلن للجمهور عن موهبة التمثيل الكامنة تحت جلده، ومن مسرح الجامعة انتقل إلى عالم الشهرة وكان مسلسل ”الدوامة“ في بداية السبعينيات للمخرج نور الدمرداش هو أول تعارف مع الجمهور، وفي العام 1974 انتقل إلى السينما من خلال فيلم ”الحفيد“ ثم توالت أدواره، لينتقل من الدور الثاني إلى الفتى الأول.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com