السليمانية
السليمانية

ارتفاع عدد ضحايا انفجار السليمانية بكردستان العراق إلى 15.. والكشف عن تفاصيل جديدة

بغداد – إرم نيوز

ارتفع عدد ضحايا انفجار "خزان للغاز السائل" في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق، إلى 15 قتيلاً، فيما أصيب 15 آخرون بجروح متفاوتة.  

وحصل الانفجار، مساء أمس الخميس، قرب مجمع "كازيوا" السكني، حيث استنفرت فرق الدفاع المدني كوادرها، لانتشال المحاصرين تحت الأنقاض.

وقال مدير الدفاع المدني في السليمانية، العميد ديار إبراهيم، للصحفيين، اليوم الجمعة، إنه "تم انتشال 15 جثة إجمالاً من تحت أنقاض ركام الانفجار".

وأضاف إبراهيم: "عملنا منذ الساعة السابعة من مساء أمس وحتى الآن، ولم تتبق أي جثة بعد إخراج آخر الجثث المتبقية تحت الأنقاض، اليوم".

وضرب الانفجار منزلاً مكوناً من ثلاثة طوابق، حيث كانت عائلة بداخله تحتفل رفقة الضيوف بمناسبة شخصية لإحدى بناتها، والتي لقيت مصرعها مع عدد من أفراد عائلتها، بينهم أطفال، وفق ما ذكر نشطاء.

ومنذ ذلك الحين، بدأت عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض وانتشال الجثث والعالقين في موقع الانفجار، حيث استنفرت مختلف القوى الأمنية في المدينة، وهرعت قوى الدفاع المدني وسيارات الإسعاف نحو مكان الحادث.

واستخرجت فرق الدفاع المدني ست جثث بعد ساعات على الحادثة، فيما انتشلت الجثث الأخرى خلال الليل وصباح اليوم.

وبحسب مديرية الدفاع المدني في السليمانية، فإن "التقني الذي عمل على المنظمومة أثناء الانفجار لم تكن لديه رخصة العمل، وقام بتعديل نظام التدفئة للغاز في المنزل".

وأضافت مديرية الدفاع في بيان، أن "الانفجار نجم عن تسرب فى نظام الغاز المسال بالمنزل، وكان لدى العائلة تجمع نهاية الأسبوع، وكان في ضيافتم الأحفاد والضيوف، مما تسبب بارتفاع عدد الضحايا".

ووجهت حكومة الإقليم السلطات المختصة، بإجراء تحقيق حول الحادث.  

 وحسب بيان صادر عن حكومة إقليم كردستان العراق، فقد أجرى رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني اتصالاً هاتفياً مع محافظ السليمانية، هفال أبو بكر، وكلّفه مع عدد من المؤسسات المعنية بإجراء تحقيق دقيق وسريع لمعرفة أسباب الحادث وإغاثة المتضررين.

كما أعلن محافظ السليمانية حالة الحداد في المحافظة لمدة يوم واحد على أرواح ضحايا التفجير.

من جهته، قرر بافل طالباني، رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، ومقره السليمانية، تحمل مسؤولية مراسيم العزاء وجميع الإجراءات الأخرى، وتعويض المواطنين الذين تضررت سياراتهم، ومعالجة الجرحى على نفقته الخاصة.

وبحسب مكتب طالباني، فإن الأخير "سيتحمل تكاليف إعادة بناء المنزل المنهار، وإصلاح جميع المنازل الأخرى التي تضررت من الحادث المأساوي".

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com