الحرمان من الراتب يدفع موظفًا يمنيًا إلى محاولة الانتحار حرقًا

الحرمان من الراتب يدفع موظفًا يمنيًا إلى محاولة الانتحار حرقًا
A Supporter of Iranian main exiled opposition group sets himself on fire during a demonstration in front of French counter-intelligence services (DST) near the Bir-Hakeim bridge 18 June 2003 in Paris, protesting against the arrest of Maryam Radjavi with 159 other supporters of the People's Mujahedeen in a massive crackdown early 17 June. Two women set themselves on fire earlier today during the protest. AFP PHOTO/JEAN AYISSI

المصدر: صنعاء – إرم نيوز

أضرم أحد موظفي القطاع الحكومي في اليمن، النار في جسده، اليوم السبت، احتجاجًا على تأخر مرتبه الشهري عدة أشهر.

وذكرت مصادر محلية بمحافظة ذمار، شمال البلاد، الخاضعة لسيطرة الحوثيين والموالين للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، أن الموظف المحتج، صب مادة البنزين على جسده، أمام مبنى السلطة المحلية بذمار، قبل أن يخمد المواطنون النيران المشتعلة في جسده.

وأشارت المصادر، إلى أن المواطنين نقلوا الموظف إلى أحد المستشفيات القريبة على الفور، فيما لا يزال على قيد الحياة، وسط حالة صحية حرجة.

ويعاني موظفو القطاع الحكومي في اليمن، من تأخر مرتباتهم لأكثر من 4 أشهر متتالية، في ظل استمرار النزاع المسلح في اليمن، واتهام الحكومة اليمنية للانقلابيين الحوثيين بنهب خزينة البنك المركزي اليمني بالعاصمة صنعاء، وتخصيص مبالغ ضخمة من الاحتياطي لما يسمونه ”المجهود الحربي“.

وأعلنت الحكومة الشرعية مطلع العام الجاري، انتهاء أزمة السيولة النقدية في البلاد، بعد وصول النقد المطبوع في روسيا، كما تعهدت بدفع مرتبات جميع موظفي القطاع الحكومي في مختلف محافظات البلاد، حتى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وتتسم عملية صرف المرتبات بالبطء الشديد، وسط  تعنت الانقلابيين في تسليم كشوفات موظفي الدولة، بعد نقل البنك المركزي من العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، إلى عدن، عاصمة البلاد المؤقتة، ومقر الحكومة الشرعية.

واقترحت مجموعة الأزمات الدولية، أمس الجمعة، خطًة لاستئناف دفع رواتب الموظفين الحكوميين، عبر اتفاق يسمح لتكنوقراط البنك المركزي في عدن وصنعاء، ويضمن وصول الرواتب وصرف حوالات لمستحقي الضمان الاجتماعي.