أولاند يؤكّد ”الصبغة الجنائية“ لحريق شبّ بمركز للمهاجرين في باريس

أولاند يؤكّد ”الصبغة الجنائية“ لحريق شبّ بمركز للمهاجرين في باريس

المصدر: باريس - إرم نيوز

أكّد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، اليوم الجمعة، ”الصبغة الجنائية“ للحريق الذي شب الليلة الماضية في مركز استقبال للعمّال المهاجرين في إحدى ضواحي العاصمة باريس.

وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدّث باسم فوج إطفاء باريس إنّ ”الحريق وقع في أحد مراكز الاستقبال في ضاحية بولون – بيانكور“، وأسفر عن مصرع مهاجر وإصابة 14 آخرين“ لم يحدّد جنسياتهم.

من جانبها، أعلنت السلطات الفرنسية عن مصرع مهاجر وإصابة 12 آخرين بجروح، وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان صدر اليوم، إن رئيس البلاد ”يدين هذا العمل الذي لا يغتفر، ويطلب إظهار الحقيقة الكامنة وراء هذه المأساة“، وأضافت أن أولاند ”يعرب عن تضامنه مع ضحايا“ هذا الحريق ذي ”الصبغة الجنائية“.

من جانبها، استبعدت الداخلية وجود دافع عنصري وراء الحريق، مشيرة إلى ”الأجواء السيئة“ السائدة داخل مركز الاستقبال، ولفتت الوزارة إلى أن ”أحد المصابين متّهم بالتسبّب في الحريق“ في حادثة اعتبرتها ”تصفية محتملة لحسابات داخلية“.

من جهته، أعرب رئيس الوزراء الفرنسي برنار كازنوف، عن ”تضامنه مع ضحايا الحريق“، ووعد بـ ”تسليط الضوء على ملابساته“، أما وزير الداخلية، برونو لو رو، فأعرب بدوره عن ”حزنه الشديد“ و“دعمه الكامل“ للضحايا وذويهم.

وأشاد كازنوف، في الآن نفسه، بـ ”شجاعة“ 70 من رجال الإطفاء ممن تدخلوا لإنقاذ المقيمين بالمركز، وعددهم نحو 200، وفق فوج الإطفاء بالعاصمة.

وفي أكتوبر/تشرين الثاني الماضي، التهمت النيران مركز استقبال في الدائرة السادسة عشر بباريس، غير بعيد عن ضاحية ”بولون – بيانكور“، وهو مركز مخصص للأشخاص الذين يعيشون بدون مأوى، وفي الشهر التالي اندلع حريق آخر بالمركز نفسه.

ويرجح مراقبون وجود صلة بين مجمل هذه الحوادث، بما في ذلك حريق الليلة الماضية، إلا أن المتحدث باسم رجال إطفاء باريس، إريك مولان، ينفي وجود أي مؤشر ”يسمح حتى الآن، بالحديث عن مثل هذا الاستنتاج“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة