مزارعة هندية تنتحر بسبب قرار الحكومة وقف تداول الأوراق النقدية الكبرى

مزارعة هندية تنتحر بسبب قرار الحكومة وقف تداول الأوراق النقدية الكبرى

قالت شرطة نيودلهي إن مزارعة في جنوب الهند أقدمت على الانتحار الخميس، بسبب خشيتها من الإفلاس بعد قرار الحكومة الهندية المفاجئ سحب الأوراق النقدية الكبرى من التداول.

وكانت كانداكوري فينودا البالغة من العمر 55 عاماً، تملك مقداراً كبيراً من المال في منزلها على هيئة أوراق نقدية من فئة 1000 و500 روبية، أي ما يعادل بين 21.10 دولار و10.55 دولار، وأصيبت بنوبة هلع بعد ظنها أن مدخرات حياتها أصبحت بلا قيمة عندما سمعت إعلان رئيس الوزراء ناريندرا مودي المفاجئ عبر وسائل الإعلام، أمس الأربعاء.

وقال ضابط الشرطة المحلية: “أخبرتنا أسرتها أنها أصيبت بالهلع بعد سماعها وقف التداول بالأوراق النقدية فشنقت نفسها في منزلها”.

وكانت فينودا من مقاطعة ماهابوباباد شرق مدينة حيدر أباد، باعت أرضاً لها الشهر الماضي، وتلقت مبلغ 5.5 مليون روبية (116ألف دولار) مقابلها نقداً.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أنها استخدمت بعضاً من ذلك المال لدفع الفواتير الطبية لزوجها وخططت لاستخدام المبلغ المتبقي لشراء قطعة أرض جديدة.

ويبقي العديد من الهنود مبالغ كبيرة من المال في منازلهم، بسبب نقص البنوك في المناطق البعيدة النائية، وللتهرب من دفع الضرائب.

وجاء وقف التداول بالأوراق النقدية الكبرى ضمن حملة مودي لمحاربة الفساد و”الأموال القذرة”، وحاولت الحكومة طمأنة المواطنين القلقين بأن المتهربين من الضرائب فقط سيتأثرون بهذه الخطوة.

وفي وقت سابق من هذا العام، أقرت الحكومة الهندية عفواً حكومياً عن التهرب الضريبي لمدة 4 أشهر، كشف عن امتلاك الهنود نحو عشرة مليارات دولار من الثروات المخفية.

وانتهى العفو الضريبي الشهر الماضي، وسيتم فرض غرامة مالية على أي شخص يحتفظ بمبالغ نقدية ضخمة تصل إلى 200% كضرائب تحسب بأثر رجعي.