من راقصات التعري إلى الجثث الراقصة.. أغرب شعائر الدفن في العالم (صور)

من راقصات التعري إلى الجثث الراقصة.. أغرب شعائر الدفن في العالم (صور)

الموت أحد الحقائق المطلقة التي لا ريب فيها، ولكن الطريقة التي يتم التعامل بها مع الموت تختلف اختلافا كبيرًا في جميع أنحاء العالم.

ففي بريطانيا مثلاً، تكون الجنازة بسيطة وتنتهي بدفن الميت، ولكن في العديد من الأماكن المختلفة على هذا الكوكب قد تأخذ الأمور منحى مختلفًا تماماً.

واستمد الكاتب إي جي هنري فكرة روايته الجديدة “العيش مع الجثة” من عادات دفن الموتى القديمة بجزيرة “مان”، حيث ألقى الضوء على أغرب 5 عادات لدفن الموتى في العالم.

وتتضمن المراسم كل شيء من التعري وحتى الرقص مع الموتى، وفيما يلي أغرب 5 عادات لدفن الموتى حول العالم:

تذكِرة الموتى

هي عادة قديمة وغريبة وكانت مشهورة في العصر الفيكتوري، حيث كان يتم التقاط الصور مع المتوفين حديثُا، فيتم إلباس الشخص المتوفى أجمل الثياب، ويجتمع جميع أفراد الأسرة أمام الكاميرا لالتقاط صورة جماعية مع المتوفى.

ولم تعد هذه العادة موجودة حاليًا، ولكن قد يرجع السبب فيها إلى انخفاض متوسط الأعمار آنذاك، وخاصة بين الأطفال الذين فتكت بهم معظم الأمراض آنذاك، والتي لم يعد لها وجود في عصرنا الحالي بفضل التقدم الطبي.

وقد وفرت “تذكِرة الموت” الراحة النفسية لأسرة المتوفى، وتخليد ذكرى أحد أفراد الأسرة في عصر لم تكن فيه الصور العائلية متاحة يومياً.

الساتي

هو طقس ديني عند بعض الهندوس حيث تقوم أرملة المتوفى إما طواعية أو بالإكراه بالرقود جانبه في المحرقة، لتحترق مع جثة زوجها حتى الموت.

وتشير التقديرات في القرن التاسع عشر، إلى أنه كان هناك ما بين 500 إلى 600 حالة “ساتي” سنويًا.

وكان من المفترض أن يكون هذا الأمر عملًا تطوعيًا، على الرغم من أنه في بعض المناسبات تم إجبار بعض النساء الفقيرات على فعل هذا الأمر رغمًا عنهن.

وقد تم حظر هذه الممارسة في الهند، من قبل الملكة فيكتوريا في العام 1861، ومع ذلك ما زالت هناك بعض الشائعات التي تشير إلى استمرار هذه الممارسة، إذ ينظر إليها البعض على أنها التضحية الكبرى.

بتر الإصبع

يعتبر هذا الطقس واحدًا من أبشع الطقوس التي تقيمه قبيلة “داني” في “بابوا” بجزيرة غينيا الجديدة.

وكان يتوجب على الفتيات من أقرباء المتوفى قطع الأجزاء العلوية من أصابعهن في مراسم الجنازة، ومن ثم تترك لتجف قبل أن يتم حرقها، وبعد ذلك يتم دفن الرماد.

وهناك أيضًا أحد الطقوس التي تبدو أسوأ من ذلك، وهي أن تقوم الأم بقضم أول فقرة من أصبع رضيعها الصغير بأسنانها، لضمان أن يحظى المولود بحياة طويلة.

وحاليًا، تم حظر هذه الممارسات، على الرغم من أنه ما زال يوجد بعض النساء العجائز على الجزيرة، واللاتي كن قد فقدن الفقرات العلوية من أصابعهن يقمن بتلك الممارسة القديمة.

تحريك العظام

تعرف هذه الممارسة باسم “Famadihana” أو “الروابط الأسرية” ويقوم بها شعب مدغشقر إذ يقومون باستخراج عظام أقربائهم المتوفين من مقابر العائلة مرة كل 7 سنوات وينظفونها ويغطونها بملابس جديدة قبل أن يقوم أقارب المتوفى بالرقص مع الجثة.

وتعتبر هذه الممارسة أحد المناسبات العائلية الكبيرة، والتي تتميز بالموسيقى الصاخبة.

وعلى الرغم من أنه ينظر إليها على أنها أحد الصور الهامة لتبجيل الأسلاف، فما زالت مسموحة، ولكنها توشك على الانقراض في الوقت الحالي.

التعري في الجنازة

تنتشر هذه الممارسة في تايوان، حيث يتم تحويل الشاحنات إلى منصات عرض وتقوم بالسير خلف الجنازة، وتقوم المتعريات بالرقص والتعري بطريقة غير متوقع مشاهدتها في مثل هذه المناسبة الحزينة.

ويشار إلى أن هذه الممارسة تهدف إلى استرضاء الأرواح المتجولة، على الرغم من أن بعض الأشخاص يعتقدون بأن الهدف من هذه الممارسة هو ضمان حضور أكبر عدد من الجماهير للسير في الجنازة، ليؤدي ذلك إلى زيادة فرص نجاة المتوفى في الحياة الآخرة.

وأيضًا كانت تمارس هذه الطقوس في بعض أجزاء الصين، ولكن الحكومة هناك منعتها لأنها تخالف لوائح الأمن العام.