فرنسية مسلمة تقاضي عائلتها بتهمة منعها من الزواج من مسيحي

فرنسية مسلمة تقاضي عائلتها بتهمة منعها من الزواج من مسيحي

رفعت فتاة فرنسية مسلمة تبلغ من العمر 22 عاماً دعوى على والدها وأبناء عمومتها بتهمة المضايقة والاعتداء، بسبب قرارها الارتباط بشاب مسيحي الأمر الذي يتعارض مع تعاليم الشريعة الإسلامية.

وواجهت الفتاة عائلتها التي فارقتها لأول مرة منذ أكثر من عامين في المحكمة يوم الخميس الماضي.

وكان الزوجان اللذان لم تكشف هويتهما لأسباب قانونية، على علاقة سرية منذ عدة سنوات، وهما على يقين بأن عائلة الفتاة المسلمة سوف تجبرها على وضع حد لهذه العلاقة غير المشروعة مع شخص غير مسلم.

وقرر الزوجان في كانون أول من عام 2015، بعد أن تواعدا لأكثر من ثلاث سنوات أن يعلنا عن علاقتهما للعموم.

وتركت المدعية رسالة قبل هروبها من منزل والديها تقول فيها إنها كانت ضحية لاعتداءات متكررة من والديها، وتشرح فيها أنها تعلم أنهما لا يمكن أن يتقبلا علاقتها هذه وأنها لا ترغب بأن تتسبب بأي ضرر لهما، ولهذا فهي ستترك المنزل لأنه لا يوجد خيار آخر أمامها.

وبعد ثلاثة أسابيع دعا اثنان من أبناء عمومتها لاجتماع عائلي طارئ في محاولة لإقناعها بالتراجع عن علاقتها هذه والعودة لمنزل والديها ولكن اللقاء لم يسر على النحو المطلوب، كما قيل في المحكمة فيما بعد.

وادعت المشتكية أن أبناء عمها والبالغين من العمر 21 و27 عاماً، نعتوها بكلمات مسيئة وقاموا بضربها وشدها من شعرها، ووجهوا لها اللكمات في وجهها والركلات في كافة أنحاء جسدها مراراً وتكراراً، قبل أن يحاولا إرغامها على ركوب السيارة معهما.

بينما هددها والدها بالقتل عبر مكالمة هاتفية معه وقال لها باللغة العربية : “عندما أجدك سوف أقتلك”، كما قطعت أخواتها كل اتصال لهن معها.