منوعات

ما سبب انهيار "عمارة اللويبدة" في العاصمة الأردنية عمان؟
تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2022 0:01 GMT
تاريخ التحديث: 14 سبتمبر 2022 6:50 GMT

ما سبب انهيار "عمارة اللويبدة" في العاصمة الأردنية عمان؟

أثارت حادثة انهيار عمارة سكنية مأهولة في منطقة اللويبدة في العاصمة الأردنية عمان عصر الثلاثاء، التساؤلات حول سبب الانهيار النادر الحدوث في المملكة. وتسبب الحادث

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أثارت حادثة انهيار عمارة سكنية مأهولة في منطقة اللويبدة في العاصمة الأردنية عمان عصر الثلاثاء، التساؤلات حول سبب الانهيار النادر الحدوث في المملكة.

وتسبب الحادث حتى ساعة إعداد التقرير، بوفاة 5 أشخاص وإصابة 14 آخرين، في حصيلة مرشحة للارتفاع وسط استمرار عمليات البحث عن مفقودين تحت أنقاض العمارة المكونة من أربعة طوابق والتي انهارت بشكل كامل.

وفيما كانت هناك أصوات تتهم إنشاء عقار جديد بالقرب من البناية المنهارة، في التسبب بالحادث بشكل مباشر، دعا مسؤولون إلى التمهل وانتظار نتائج التحقيق وتقارير المختصين الهندسية لمعرفة السبب الرئيس.

وقالت إحدى سكان منطقة اللويبدة التي كانت تتواجد في مكان الحادث في تصريح لـ“إرم نيوز“ إن تلخيص ما حدث يتمثل بأن منطقة اللويبدة هي منطقة تراثية قديمة، حيث بنيت أغلب منازلها في خمسينيات القرن الماضي، مشيرة إلى أن الاهالي حاولوا قبل عدة سنوات جعل المنطقة منطقة تراثية تحافظ على طابعها القديم دون إنشاء عمارات جديدة ودون هدم للمباني القديمة القائمة، وقد لاقى الطلب استجابة من أمين عمان السابق، الراحل عقل بلتاجي، على حد قولها.

وأضافت، موجهة بيدها إشارة لبناية حديثة بالقرب من العمارة المنهارة ”للأسف هذه العمارة طلعت، كان فيه بيت انهد ورجعوا مرة تانية، أقاموا عليه بناء جديد“.

وأوضحت أن أعمال البناء لمثل عمارة بهذا الحجم، تحتاج لحفر عميق للأساسات وهذا بالتأكيد أثر على أساسات المبنى المنهار، ما يتسبب بحدوث الكارثة، على حد رأيها.

وقوبل هذا الرأي، بدعوة من قبل مسؤولين وبرلمانيين من أبناء المنطقة، بالتمهل وعدم إعطاء الأحكام قبل التحليل وانتظار نتائج التحقيقات.

وقال نائب مدير المدينة لشؤون المناطق والبيئة، حسام النجداوي، في تصريح لـ“إرم نيوز“ إن المنطقة تتميز بوجود الأبنية القديمة، ويمكن أن تكون هناك عدة أسباب لانهيار البناية، حيث ستشكل لجان لتحديد تلك الأسباب.

وأضاف أن الجهات المختصة لا تنشر أي تفاصيل حول أسباب الحادثة إلا بعد انتهاء التحقيقات بالإجراءات الفنية، والإجراءات الأمنية، مشيرا إلى أن الإجراءات المتبعة لدى امانة عمان تتمثل بأنه في حال ورود أي شكوى حول بناء قائم قديم مهدد بالانهيار، يتم إعلام الجهات المختصة لاتخاذ الإجراء اللازم بإرسال لجنة للسلامة العامة لتقييم الوضع واتخاذ ما يلزم للحفاظ على حياة المواطنين، حيث يتم إخلاء المبنى إذا كان آيلا للسقوط، وهذه ضمن قرارات حاسمة لا يتم التهاون بها.

من جهته قال عضو البرلمان الأردني، خلدون حينا، إنه لا يمكن الحديث عن أسباب انهيار البناية الآن، حيث سيتم تشكيل لجنة تحقيق من أمانة عمان والأشغال ووزارة الداخلية، وبناء عليه سيتم تحديد سبب الانهيار.

وفي رده على الأصوات التي تقول إن المبنى المقام حديثا بجانب البناية المنهارة، هو ما تسبب بوقوع الكارثة، قال حينا متسائلا ”إن كان هو السبب لماذا لم يتسبب هذا المبنى بسقوط بناية أخرى قديمة بجانب هذا البناء؟ ما يضع فرضيات أخرى، فممكن أن البناء المنهار كان بحد ذاته متهالكا، أو قد يكون هناك خلل في الأساسات، لذلك دعنا لا نستبق الأمور“.

وكذلك رأى العضو في البرلمان الأردني، خالد البستنجي، حيث رأى في حديثه لـ“إرم نيوز“ أنه لمعرفة السبب وراء انهيار المبنى، يجب إجراء تحقيق من لجان مختصة، وانتظار نتائج هذا التحقيق.

وأعلنت النّيابة العامة عن بدء التحقيق في القضية وتحديد أسبابها والمسؤولين عنها، ووصل المدعي العام المختص إلى موقع الحادث لمباشرة التحقيق.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك