منوعات

النرويج: إصابات في هجمات طعن عشوائية والسيطرة على الجاني
تاريخ النشر: 20 مايو 2022 8:21 GMT
تاريخ التحديث: 20 مايو 2022 10:45 GMT

النرويج: إصابات في هجمات طعن عشوائية والسيطرة على الجاني

أصيب 4 أشخاص على الأقل، اليوم الجمعة، إثر هجمات طعن عشوائية شهدتها منطقة نوميدال بجنوب شرق النرويج، على ما أفادت الشرطة المحلية. وأضافت الشرطة، أن "أحد المصابين

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أصيب 4 أشخاص على الأقل، اليوم الجمعة، إثر هجمات طعن عشوائية شهدتها منطقة نوميدال بجنوب شرق النرويج، على ما أفادت الشرطة المحلية.

وأضافت الشرطة، أن ”أحد المصابين في حالة حرجة“.

وقال مسؤولون، إنه تم القبض على أحد المشتبه بهم في وقت لاحق، فيما ذكر متحدث باسم الشرطة لـ“رويترز“: ”يمكنني أن أؤكد أن الجاني تحت السيطرة“.

وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام النروجية عن شهود عيان، تم إرسال العديد من دوريات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى الموقع، بالإضافة إلى ثلاث مروحيات طبية.

وذكرت وسائل الإعلام أن الهجوم وقع في وادٍ يسمى نوميدال في قرية نور.

وتقع هذه المنطقة في شمال كونغسبرغ، حيث قتل خمسة أشخاص في هجوم بالقوس والسكين في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، على ما أوردت ”فرانس برس“.

والضحايا هم أربع نساء ورجل تتراوح أعمارهم بين 50 و70 عاما.

وارتكب ذلك الهجوم دنماركي يعاني من اضطرابات نفسية، بحسب خبراء، وتتم محاكمته منذ ذلك الوقت في النرويج.

وقالت رئيسة الوزراء الدانماركية ميتي فريدريكسن، آنذاك، إنها تلقت ”بحزن بالغ“ أنباء ”الهجوم المروع“ في بلدة كونغسبرغ بجنوب شرق النرويج، وقدمت ”أعمق مشاعر التعاطف مع الضحايا وذويهم“.

من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس على ”تويتر“ أنه شعر ”بالصدمة والحزن إزاء الأنباء المأساوية الواردة من النرويج“.

والشرطة في النرويج غير مسلحة عموما، لكن بعد الهجوم أمرت مديرية الشرطة الوطنية بتسليح عناصرها على مستوى البلاد.

والنرويج، هي في العادة بلد هانئ، لكنها شهدت خلال الأعوام السابقة هجمات نفّذها يمينيون متطرّفون.

ففي 22 من شهر تموز/يوليو 2011، أقدم شخص يدعى انديرس بيرينغ بريفيك، على قتل 77 شخصا من خلال تفجير قنبلة قرب مقر الحكومة النروجية في أوسلو قبل أن يفتح النار على تجمع للشبيبة العمالية على جزيرة أوتويا.

وفي آب/أغسطس 2019، أطلق شخص يدعى فيليب ناتسهاوس النار في مسجد يقع في ضواحي أوسلو قبل أن يسيطر عليه المصلّون.

ولم يتسبّب ناتسهاوس، يومها بأي إصابات خطرة، وكان أقدم قبل ذلك على قتل أخته بالتبنّي الآسيوية الأصل بدافع عنصري.

كما أحبطت المملكة مخطّطات عدة لشنّ هجمات لمتشددين إسلاميين في البلاد.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك