منوعات

وفاة طالبين عُمانيين إثر انفجار مقذوفات قديمة بمقر سكنهما
تاريخ النشر: 20 أبريل 2022 3:45 GMT
تاريخ التحديث: 20 أبريل 2022 9:05 GMT

وفاة طالبين عُمانيين إثر انفجار مقذوفات قديمة بمقر سكنهما

لقي طالبان يدرسان في جامعة "التقنية والعلوم التطبيقية" بولاية نزوى في سلطنة عمان، مصرعهما مساء الثلاثاء، عقب انفجار أجسام غريبة داخل مقر سكنهما من المرجح أنها

+A -A
المصدر: نسرين العبوش– إرم نيوز

لقي طالبان يدرسان في جامعة ”التقنية والعلوم التطبيقية“ بولاية نزوى في سلطنة عمان، مصرعهما مساء الثلاثاء، عقب انفجار أجسام غريبة داخل مقر سكنهما من المرجح أنها مقذوفات قديمة.

ونعت الجامعة عبر حسابها الرسمي في ”تويتر“ الطالبين الشابين وهما ”الحواري بن علي بن ناصر الشيباني“، و“المنير بن هلال بن عبدالله الشيباني“، في المستوى الأول والثاني من البرنامج التأسيسي.

وأشارت الجامعة في نعيها إلى أن الطالبين توفيا إثر حادث عارض، دون الكشف عن ماهيته وتفاصيله.

وأصدرت شرطة عمان السلطانية بيانا رسميا بشأن الحادث الذي ما تزال التحقيقات جارية بشأنه لكشف ملابساته.

وقالت الشرطة ”إن الطالبين توفيا في مقر سكنهما في ولاية نزوى“، وهي ولاية تقع في محافظة الداخلية من سلطنة عُمان وتعتبر المركز الإقليمي للمنطقة وتبعد عن مدينة مسقط العاصمة نحو 164 كيلومترا.

وأوضحت الشرطة ”أن الوفاتين نتجتا عن انفجار أجسام كان يعبث بها الطالبان، يشتبه بأنها مقذوفات قديمة جدًا عثر عليها الطالبان في أحد المناطق الجبلية، وفق ما كشفته التحقيقات الأولية في الحادث“.

وحذرت الشرطة من العبث أو التعامل مع أية أجسام غريبة يشتبه بها، مطالبةً بالإبلاغ عنها لدى أقرب مركز للشرطة أو الاتصال بمركز عمليات الشرطة.

وتداولت وسائل الإعلام المحلية خبر الحادث، وسط تفاعل كبير من النشطاء الذين طالبوا السلطات المعنية بضرورة إجراء مسح للمناطق الجبلية وبث إعلانات تثقيفية لتوعية السكان بعدم العبث بهذه الأجسام.

وأشار بعض النشطاء إلى أن هذه المقذوفات والأجسام ”موجودة في الجبال وتعود لحروب قديمة وقعت في بلادهم قبل عقود، ومنها حرب الجبل الأخضر التي اندلعت في خمسينيات القرن الماضي“.

وقال الناشط محمد الشعيلي ”هذه المقذوفات القديمة من مخلفات تدريبات الجيش سابقا وتوجد بكثرة في مناطق التدريب القديمة سواء كانت في الجبل الأخضر او منطقة متان وغيرها من مناطق التدريب القديمة. لماذا لا يقوم الجيش بتمشيط المكان والتخلص من هذه المقذوفات بعد الانتهاء من التدريبات؟؟؟؟!!“.

وطالب الناشط شهاب الدين بن أحمد بتمشيط الأماكن المتوقع وجود مقذوفات فيها، قائلاً ”يجب على الجهات الأمنية والعسكريةالمختصه تمشيط الأماكن التي من الممكن أن يعثر فيها على مثل هذه المقذوفات والأماكن التي كانت مقراً لمعسكرات قديمة، خصوصاً أن هذه ليست أول مرة يتم فيها العثور على مثل هذه الأسلحة، وعلى المجتمع التعاون والإبلاغ عنها“.

وعلَق المدوِن ناصر العميري ”إنا لله وإنا إليه راجعون.. لهم الرحمة والمغفرة والدعاء…. يمكن هذا المقذوف من بقايا حرب الجبل.. لأنه كانت هذي المنطقة فيها حركات عسكرية كبيرة“.

 

وتكتظ ولاية نزوى بالجبال كغيرها من مدن السلطنة، وتضم الجبل الأخضر وهو جزء من سلسلة جبال الحجر.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك