منوعات

السودان.. الصحفية صفاء الفحل تعتذر بعد رميها "التوم هجو" بحذائها (فيديو)
تاريخ النشر: 06 أبريل 2022 16:28 GMT
تاريخ التحديث: 06 أبريل 2022 20:05 GMT

السودان.. الصحفية صفاء الفحل تعتذر بعد رميها "التوم هجو" بحذائها (فيديو)

تقدمت صحفية سودانية، يوم الأربعاء، باعتذارها للسياسي الداعم للشراكة مع المجلس العسكري الحاكم في السودان، التوم هجو، بعد أن رمته بحذائها، قائلة إنها ”رسالة من

+A -A
المصدر: يحيى كشة - إرم نيوز

تقدمت صحفية سودانية، يوم الأربعاء، باعتذارها للسياسي الداعم للشراكة مع المجلس العسكري الحاكم في السودان، التوم هجو، بعد أن رمته بحذائها، قائلة إنها ”رسالة من الشعب السوداني“.

وقالت صفاء الفحل، في فيديو نشر على وسائل التواصل الاجتماعي، إن ”ما فعلته لا يعبر عن شعارات الثورة السودانية“.

وأضافت: ”شالتني الهاشمية والروح الثورية اني رفعت الجزمة في وجه هجو وهذه ليست شعارات الثورة، وأنا أعتذر للمنصة وللتوم هجو“.

2022-04-Untitled-5

وكانت الصحفية العاملة في جريدة ”الراكوبة“ السودانية، صفاء الفحل، قالت خلال مؤتمر صحفي عقد أمس: ”عندي رسالة عاوزة أوصلها لكم من الشعب السوداني“، ثم فاجأت الحضور برميها الحذاء تجاه السياسي التوم هجو، حسبما أظهرت لقطات مصورة متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وضجت مواقع التواصل بالفيديو، الذي انتشر عبر المنصات ووسائل إعلام محلية وعالمية، بين مستنكر ومؤيد لما أقدمت عليه الصحفية صفاء، التي كانت تحضر ندوة قوى الحرية والتغيير، أثناء حديث التوم هجو حول مبادرة الحل السياسي للأزمة السياسية الحالية.

وشارك في المؤتمر الصحفي ممثلون عن قوى إعلان الحرية والتغيير – ميثاق التوافق الوطني.

وقاد إعلان الحرية والتغيير الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السوداني السابق عمر البشير في عام 2019.

ولاحقا، انشق عدد من أعضاء هذا التكتل تحت اإسم تيار أو ”ميثاق التوافق الوطني“، وسط تجاذب واستقطاب سياسي حاد في الساحة السياسية السودانية.

وتتهم مجموعة قوى الحرية والتغيير- المجلس المركزي المجموعة المنشقة عنها بدعم العسكريين للإطاحة بهم في الإجراءات التي نفذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

وكان أحد الموقعين على الميثاق التوم هجو، نائب رئيس الجبهة الثورية السودانية السابق والقيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي.

وأنهى انقلاب الجيش السوداني في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2021 اتفاقاً بين المدنيين والعسكريين على تقاسم السلطة، خلال فترة انتقالية لحين إجراء الانتخابات يوليو/ تموز العام 2023.

ويشهد السودان احتجاجات مستمرة، منذ 5 أشهر، تقودها لجان المقاومة الشعبية للمطالبة بالحكم المدني، والانتقال الديمقراطي.

وتطالب المكونات المدنية بحكم مدني، بينما يؤكد الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان أنه لن يتخلى عن المشاركة في الحكم ومسؤولياته قبل الوصول إلى انتخابات عامة في البلاد العام المقبل.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك