منوعات

إنقاذ عائلة سودانية علقت في الصحراء لأكثر من شهر
تاريخ النشر: 15 مارس 2022 16:57 GMT
تاريخ التحديث: 15 مارس 2022 19:55 GMT

إنقاذ عائلة سودانية علقت في الصحراء لأكثر من شهر

أنقذت قوة من الدعم السريع، اليوم الثلاثاء، عائلة سودانية، بينها 5 أطفال، علقت في الصحراء على الحدود الشمالية مع دولة ليبيا، لأكثر من شهر. وقالت قوات الدعم

+A -A
المصدر: أحمد حمدان - إرم نيوز

أنقذت قوة من الدعم السريع، اليوم الثلاثاء، عائلة سودانية، بينها 5 أطفال، علقت في الصحراء على الحدود الشمالية مع دولة ليبيا، لأكثر من شهر.

وقالت قوات الدعم السريع السودانية، في بيان لها، إن قاعدة ”الشفرليت“ العسكرية الحدودية مع ليبيا تلقت بلاغاً بوجود أسرة سودانية عالقة في الصحراء لأكثر من شهر؛ نتيجة تعطل سيارتها.

وأضافت: ”بعد بحث دام أكثر من ثماني ساعات، تمكنت قوات الدعم السريع المرابطة على الحدود السودانية الليبية من العثور على عائلة سودانية عالقة في الصحراء، بينهم سيدة حامل في شهورها الأخيرة برفقة أطفالها الخمسة، واجهوا ظروفا إنسانية بالغة الخطورة في الصحراء لما يقارب الشهر“.

من جهته، قال قائد قاعدة الشفرليت العسكرية الحدودية، العقيد الركن عثمان علي عبد المجيد، إن ”قوات متحرك درع الصحراء تلقت بلاغا من المواطن الضيف حمدان يفيد بتعطل سيارته في الصحراء على الطريق بين ليبيا والسودان، لمدة تقارب الشهر، وعلى متنها كامل أفراد عائلته“.

ولفت عبدالمجيد إلى أنه ”على الفور سارعت القوات لإجلاء العائلة إلى قاعدة الشفرليت العسكرية، وقدمت لهم جميع الخدمات الطبية والإنسانية، إلى جانب المواد الإيوائية والغذائية“.

وأكد أن قوات الدعم السريع لن تدخر جهدا في سبيل تقديم العون الإنساني لكل من تتقطع به السبل في الصحراء، مؤكدا جاهزيتها لحماية الحدود السودانية، ومكافحة الجريمة العابرة للحدود والهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر، فضلاً عن تأمين الحركة التجارية على حدود السودان الشمالية.

وتعد الصحراء الشاسعة بين السودان وليبيا مهددا لحياة المسافرين برا، لغياب طريق أسفلت يربط بين الدولتين، في وقت يخاطر العديد من السودانيين، خصوصا سكان إقليم دارفور، بالسفر عبر الصحراء.

وفي شباط/فبراير 2021، لقيت عائلة سودانية مكونة من 8 أشخاص مصرعها بصورة مأساوية بعد أن علقت في الصحراء قرب مدينة الكفرة الليبية، حينما كانوا قادمين من مدينة الفاشر السودانية.

وعثرت السلطات الليبية على وصية كتبتها إحدى الضحايا اسمها مزنة سيف الدين حسن، قالت فيها: ”إلى من يجد هذه الورقة، هذا رقم أخي محمد سيف الدين.. أستودعكم الله، وسامحوني أنني لم أصل أمي إليكم، بابا وناصر أحبكما، ادعوا لنا بالرحمة، واهدونا قرآناً، واعملوا لنا سبيل موتى هنا“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك