المغرب.. ردود فعل غاضبة على وفاة طفلة حرقًا وسط تأخر رجال الإطفاء (فيديو)

المغرب.. ردود فعل غاضبة على وفاة طفلة حرقًا وسط تأخر رجال الإطفاء (فيديو)

المصدر: أمينة بنيفو – إرم نيوز

أثارت وفاة طفلة تبلغ من العمر 4 أعوام، بسب حريق في منزل ذويها، ردود فعل غاضبة لدّى الشارع المغربي، بسبب تأخر وصول رجال الإطفاء إلى موقع الحادثة.

وحمّل سكان بلدة سيدي علال البحراوي، التابعة لإقليم الخميسات، مكان الحادثة، والشارع المغربي، رجال الإطفاء مسؤولية وفاة الطفلة بسبب تأخرهم في الوصول، إلى جانب المسؤولين الذين لم يقدموا أي دعم لعائلة الطفلة.

وعبر السكان عن استيائهم من مصالح الوقاية المدنية (المطافئ)، حيثُ ذكر شهود عيان أنهم اتصلوا بالمصلحة أكثر من 13 مرة لمدة 23 دقيقة دون استجابة، وأن الاتصالات بدأت من الساعة الـ5 من مساء يوم الأحد الماضي، ولم يحضر رجل الإطفاء إلا بعد مرور 45 دقيقة، وبعد أن انتقل بعض السكان إلى مقرها.

وقالت إحدى قريبات الضحية، في تصريح مسجل بالصوت والصورة، إن رجال الإطفاء عند حضورهم، طلبوا انتظارهم إلى أن يرتدوا ملابسهم.

بدورها نفت مصلحة المطافئ تلك الاتهامات، وقالت: ”بين أول اتصال وخروج المركبة دقيقة واحدة، حَسَب ما توثقه السجلات“.

وأشارت في تصريح لموقع ”هسبريس“ إن ”أول اتصال لإخبار الوقاية المدنية بالحادث كان في الساعة الـ5:13 دقيقة، وأن الحريق أُطفِئَ في ظرف 15 دقيقة، ليكون الزمن الفاصل بين الخروج وإطفاء الحريق 17 دقيقة، وفق تقرير داخلي“.

واستفزت الحادثة الكثير من المدونين المغاربة، بينهم وجوه إعلامية مغربية معروفة كرضوان الرمضاني ورشيد العلالي وبشرى الضو، حيثُ انتقدوا بشدة قدرة الأشخاص الذين عاينوا الواقعة، على تصويرها بهواتفهم بدل محاولة إنقاذ الطفلة ”هبة“، على خلاف شباب الحي الذين حاولوا فعلا اقتحام باب المبنى لكن الأمر تعذر عليهم.

وتوجهت الانتقادات أيضًا للمسؤولين الذين غابوا عن الحادثة، ولم يقم أي منهم بمبادرة لمواساة العائلة، سواء على صعيد أعضاء الحكومة أو المسؤولين المحليين، خصوصًا المنتخبين منهم.

وروت بعض قريبات الضحية للصحافة المحلية تفاصيل الحادثة، التي بدأت عندما كانت الطفلة هبة تلعب في شباك غرفة النوم، فيما كانت والدتها ترضع أختها الصغرى في غرفة الجلوس بالجوار، أما الأب فكان خارج المنزل.

واندلعت النيران فجأة ووجدت الطفلة نفسها سجينة القضبان الحديدية للنافذة المطلة على الشارع والنار تلتهم جسدها الصغير، وبدأت بالصراخ، وحاولت الأم بعد إخراج رضيعتها دخول الغرفة لإنقاذ ابنتها، لكن الجيران منعوها لهول الحريق، الذي كان ليودي بحياتها أيضًا، بحسب شهود عيان.

وفتحت مصلحة الدرك تحقيقًا لمعرفة أسباب اندلاع النيران، وتشير المعطيات الأولية إلى أن الأمر يتعلق بانفجار شاحن كهربائي للهاتف من النوع الرديء كان داخل الغرفة.

وتكررت حوادث انفجار شاحن الهاتف بالمغرب، وتسببت في وفاة عدد من الأشخاص، أبرزها الواقعة التي هزت مدينة طنجة خلال شهر رمضان المُبارك من العام الماضي، التي ذهب ضحيتها طفلين خرجت أمهما للصلاة ليلة القدر بأحد المساجد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com