في حادثة صادمة.. رجل يشق وجهه بمنشار ويسير بنفسه للمستشفى

في حادثة صادمة.. رجل يشق وجهه بمنشار ويسير بنفسه للمستشفى

المصدر: أبانوب سامي- إرم نيوز

في واقعة صادمة ومثيرة للدهشة، اضطر مسن أسترالي إلى قيادة سيارته لمسافة 32 كيلومترًا إلى أقرب مستشفى ووجهه ولسانه مشقوقان إلى نصفين.

وكشف بيل سينغلتون (68 عامًا) أنه كان يقطع بعض الحطب عندما انزلق المنشار الكهربائي من يده وأصاب وجهه.

وبحسب صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، ودع ”بيل“ زوجته وقاد سيارته على طريق ترابي قبل التوقف لتقطيع الحطب.

واختار بيل قطع خشب مناسبة، وأخرج منشاره الكهربائي الكبير، وبدأ القطع، ولكن، بدلًا من قطع الخشب انزلق المنشار الكهربائي من يديه وارتد على وجهه.

وقال بيل: ”سمعت صوتًا صاخبًا، ولكني لم أشعر بأي شيء في ذلك الوقت“.

اكتشف بيل أن المنشار شق وجهه إلى نصفين، وقطع شفته السفلى ولسانه وفكه، وتركه ينزف بشدة.

View this post on Instagram

في واقعة صادمة ومثيرة للدهشة، اضطر مسن #أسترالي إلى قيادة سيارته لمسافة 32 كيلومترًا إلى أقرب مستشفى ووجهه ولسانه مشقوقان إلى نصفين. وكشف بيل سينغلتون (68 عامًا) أنه كان يقطع بعض الحطب عندما انزلق المنشار الكهربائي من يده وأصاب وجهه. وبحسب صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، ودع ”بيل“ زوجته وقاد سيارته على طريق ترابي قبل التوقف لتقطيع الحطب. واختار بيل قطع خشب مناسبة، وأخرج منشاره الكهربائي الكبير، وبدأ القطع، ولكن، بدلًا من قطع الخشب انزلق المنشار الكهربائي من يديه وارتد على وجهه. . . #إرم_نيوز #أخبار #منوعات #جديد #حوادث #مستشفى #صحة #أستراليا #سيدني #غرائب #صور #لايك #تفاعل #australia #sidney #news #accident #health #saw

A post shared by إرم نيوز (@eremnews) on

واستخدم بيل منديلًا من القماش لإبطاء النزيف، ولكنه سرعان ما انهار وهو يفكر فيما سيحدث له، وأدرك أنه لا يستطيع طلب المساعدة بهاتفه لأن لسانه المشقوق يمنعه من الكلام.

وهنا بدأت رحلة بيل الشاقة إلى المستشفى، وزحف حوالي 40 مترًا إلى سيارته، حيث ضمد جراحه بالشاش والشريط اللاصق، قبل أن يبدأ القيادة 32 كم إلى المستشفى.

وفي المستشفى، عمل فريق من الجراحين لساعات على إيقاف النزيف وتضميد جراحه، وإصلاح الأضرار التي أحدثها وصول المنشار إلى ضرس العقل.

ولحسن الحظ، لم يصب المنشار أيًا من الشرايين الرئيسية، ما سمح له بالحفاظ على وعيه أثناء القيادة والوصول إلى المستشفى لإنقاذ حياته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com