حقيقة صادمة.. هذا هو سر الصوت الغامض الذي هاجم أدمغة دبلوماسيين أمريكيين في كوبا

حقيقة صادمة.. هذا هو سر الصوت الغامض الذي هاجم أدمغة دبلوماسيين أمريكيين في كوبا

المصدر: محمود صبري - إرم نيوز

أكد أحد الباحثين الأمريكيين أن الصوت الغامض الذي سمعه دبلوماسيون في السفارة الأمريكية في كوبا كان ناجمًا عن حشرات، وليس سلاحًا صوتيًا سريًا.

ويشبه ما قاله هذا الباحث بجامعة كاليفورنيا التفسير الذي قدمته الحكومة الكوبية بعد اندلاع النزاع الدبلوماسي في عام 2017.

وقال خبراء طبيون في ذلك الوقت: إن الأصوات أحدثت تغييرات في أدمغة الدبلوماسيين الأمريكيين والكنديين، ما أثار مخاوف من وقوع هجوم صوتي في هافانا.

وأشار وزير الخارجية الأمريكي السابق، ريكس تيلرسون، إلى أنه كان ”هجومًا متعمدًا“، وتم سحب العديد من الموظفين الدبلوماسيين الأمريكيين.

ولكن خبراء كوبيين رفضوا هذه الادعاءات، وقالوا إن ”الصراصير“ ربما تكون قد سببت هذه الأصوات.

وتشير آخر الأبحاث التي أجراها ألكسندر ستابس إلى أن تفسير كوبا كان صحيحًا.

وقال ستابس: ”في أواخر عام 2016 بدأ الدبلوماسيون الذين أرسلوا إلى سفارة الولايات المتحدة في كوبا يعانون من مشاكل صحية غير معروفة، بما في ذلك ألم وطنين بالأذن والشعور بالدوار وصعوبات معرفية، بدأت بعد سماعهم أصواتًا غريبة في منازلهم أو في غرف الفنادق“.

وقام الموظفون الأمريكيون في كوبا بتسجيل هذه الأصوات المرتبطة بالهجمات، والتي تم وصفها بأنها حزمة صوت عالية النبرة.

وأشار ستابس إلى أن صوت صرصار قصير الذيل، يُسمى Anurogryllus celerinictus بمنطقة ”الإنديز“، يتطابق مع صوت التسجيل، وأن التسجيل يعرض نبضات تتميز بها أصوات الصراصير.

وأضاف: ”هذا يوفر دليلًا قويًا على أن صدى صوت صرصار، وليس هجوم صوتي أو غيرها من الأجهزة التكنولوجية هو المسؤول عن الصوت الموجود في التسجيل“.

ويقدم ستابس دراسته إلى الاجتماع السنوي لجمعية البيولوجيا التكاملية والمقارنة، ومع ذلك لا يتفق جميع الباحثين حول سبب هذا الحادث الغريب.

وكشفت الاختبارات الطبية أن موظفي السفارة شهدوا تغييرات في مناطق بالدماغ تسمح لأجزاء مختلفة فيه بالتواصل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com