إرم نيوز‬‎

تفاصيل جديدة حول وفاة الطفلة الكويتية درة الحرز‎

كشف عبد الله الحرز، شقيق الطفلة درة، التي توفيت في مركز عبدالله السالم للأمراض الجلدية في الكويت، أن شقيقته ذات الـ13 عامًا توفيت بعد حقنها بإبرة مخدر من قبل الطبيبة في المركز، تمهيدًا لإزالة كيس دهني خلف أذنها.

وقال عبد الله لصحيفة “الراي” الكويتية، إنه “توجه بشقيقته إلى مركز عبد الله السالم إذ كانت تعاني من ألم جراء كيس دهني صغير ظهر خلف أذنها، وعندما وصلت أجرت لها طبيبة مصرية فحصًا أوليًا، وأمرت بحقنها بإبرة بنج في موضع الألم لتتمكن من إزالته”.

وتابع شقيق الطفلة أنه “بعد أن تم حقن الإبرة أصيبت شقيقته على الفور بتشنجات فارقت بعدها الحياة”، معتقدًا أن “سبب ذلك هو حقنها بإبرة البنج حتى تستطيع الطبيبة إزالة الكيس الدهني”.

اقرأ أيضا: “الصحة” الكويتية: نتائج التحقيق بوفاة الطفلة درة الحرز ستعلن بشفافية

وأضاف الحرز أنه “بحسب شهادة المسعف الذي قام بنقل درة، من مركز الجلدية في ضاحية عبدالله السالم، إلى المستشفى الأميري، أنه قام بفحصها قبل إيصالها إلى المستشفى وتأكد من أن قلبها كان متوقفًا وتوفيت قبل أن تصل إلى المستشفى”.

وكانت الطفلة الحرز توفيت يوم الأحد الماضي، بعد تلقيها الحقنة من قبل الطبيبة، الأمر الذي أثار استياءً نيابيًا وشعبيًا بعد تداول أنباء أن الوفاة كانت نتيجة “خطأ طبي من قبل الطبيبة”.

وطالب كل من النواب والنشطاء بضرورة التحقيق في الحادثة، وكشف ملابسات الوفاة ومنع سفر الطبيبة حتى تتبين الحقيقة، لمحاسبة المسؤولين عن الحادثة، خصوصًا أنها جاءت بعد أشهر قليلة من حالة مماثلة للطفلة هاجر المطيري التي توفيت نتيجة “خطأ طبي في تشخيص الحالة”.

وكان وزير الصحة الدكتور باسل الصباح أعلن الثلاثاء، عن تشكيل لجنة تحقيق وزارية موسعة محايدة تضم عددًا من الأطباء المتخصصين من جامعة الكويت وبعض الجهات ذات الصلة، سبقها وقف المتسببين بوفاة الطفلة عن العمل وإصدار أمر منع سفر بحقهم، والإيعاز لإدارة المستشفى اتخاذ ما يلزم من تحقيقات للوقوف على ملابسات حادثة الوفاة.