فتاة سعودية تكشف تفاصيل جديدة حول حادثة إحراق سيارتها في مكة المكرمة

فتاة سعودية تكشف تفاصيل جديدة حول حادثة إحراق سيارتها في مكة المكرمة

المصدر: فريق التحرير

اتهمت الشابة السعودية سلمى البركاتي، من قرية الصمْد في محافظة الجموم التابعة لمنطقة مكة المكرمة، يوم الثلاثاء، أبناء قريتها بالوقوف خلف حادثة إحراق سيارتها، والتي ظهرت في مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي أمس الاثنين.

وأوضحت البركاتي، البالغة من العمر 32 عامًا، أن قصتها بدأت عندما اشترت سيارة من ابنة خالتها بقيمة 13 ألف ريال قبل عدة أشهر ”حيث كانت في حوزة سائقها، والذي كان ينوي السفر إلى بلاده بعد صدور القرار بالسماح للمرأة بقيادة السيارة، حينها تم توقيف السيارة أمام منزلها الكائن في قرية الصمْد بالجموم، حتى استكمال إجراءات استخراج رخصة القيادة من مدرسة جدة المتطورة في جامعة الملك عبدالعزيز، بعد أن دفعت رسوم الرخصة، والمقدرة بمبلغ 2520 ريالًا“.

وقالت  البركاتي إن أبناء قريتها عندما علموا أنها قامت بشراء السيارة، بدأوا بمضايقتها، كون القرية صغيرة، وسكانها معروفين“.

وبحسب ما نشرت صحيفة ”سبق“ السعودية، روت البركاتي تفاصيل اليوم الذي سبق حادثة احتراق سيارتها، قائلة: ”وصلت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل إلى منزلي في قرية الصمْد الأحد الماضي، عائدة من مقر عملي في جدة، وكان هناك شباب متجمعين بجوار السيارة أمام المنزل، وهم نفس الشباب الذين يضايقونني“، موضحة أنها في ذات اليوم تفاجأت بصوت والدها قُبيل صلاة الفجر يوقظها من نومها، ويخبرها أن سيارتها اشتعلت النار فيها، وهو الأمر الذي استدعى تدخل فرقة من الدفاع المدني لإطفاء الحريق، ولكن بعد أن تمكنت النيران من السيارة، وأصبحت تالفة.

 وقالت الشابة السعودية:“إالشرطة حضرت للموقع، واستكملت الإجراءات اللازمة“، مضيفة أنها تقدمت بشكوى لدى الشرطة تشتبه بأن عددًا من الشباب هم الذين أحرقوا سيارتها الخاصة بعد أن قاموا بمضايقتها.

وكانت شرطة منطقة مكة المكرمة أعلنت، في وقت سابق، أنها باشرت التحقيقات بحادثة تعرض سيارة بقرية الصمْد في محافظة الجموم في منطقة مكة المكرمة لحريق متعمد، حيث تم إخماد الحريق، واتخاذ الإجراءات الاستدلالية، والبحثية، للواقعة التي لا تزال محل المتابعة الأمنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com