اعتقال عصابة تلاعبت ببيانات رسمية وهربت قطعًا أثرية عراقية

اعتقال عصابة تلاعبت ببيانات رسمية وهربت قطعًا أثرية عراقية

أفاد مصدر أمني عراقي، اليوم الأربعاء، باعتقال عصابة تتكوّن من 6 أشخاص مختصين في سرقة وتهريب الآثار والمخطوطات الإسلامية في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمالي البلاد.

وقال الملازم في الشرطة المحلية، إياد حسين العسلي، إنّ “قوة أمنية خاصة تمكنت من متابعة واعتقال عصابة مكونة من 6 أشخاص مختصين بسرقة وتهريب آثار ومخطوطات إسلامية نادرة في منطقة الكرامة (شرقي الموصل)”.

وأضاف، أن “أفراد العصابة استغلوا الأوضاع غير الطبيعية في أثناء سيطرة تنظيم داعش على المدينة، وتمكنوا من وضع أيديهم على قطع من الآثار التاريخية العائدة لحقب مختلفة من تاريخ نينوى، وأيضًا على مخطوطات إسلامية نادرة”.

وحسب العسلي، فإنه “أثناء بحث أفراد العصابة عن مشترين لمسروقاتهم، تمكنت القوات الأمنية من مداهمة أحد المنازل واعتقال 3 منهم، ومكّنت اعترافاتهم باعتقال بقية أفراد العصابة، ومعرفة مكان تخبئة الآثار والمخطوطات”.

وعلى صعيد آخر، أعلن مصدر قضائي عراقي اعتقال عنصر أمني بتهمة التلاعب بقاعدة البيانات الخاصة بأسماء عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي.

وقال المصدر، مفضلًا عدم الكشف عن اسمه، إن “العنصر الأمني الذي تم اعتقاله كشف في التحقيق الأوّلي أنه كان يمسح أسماء عناصر التنظيم المطلوبين للقضاء، مقابل 400 دولار عن كلّ اسم”.

ورغم إعلان الحكومة العراقية عن إنهاء وجود داعش في الموصل، إلا أنّ التنظيم ما زال يحتفظ بجيوب وخلايا نائمة في بعض مناطق محافظة نينوى.

وفي الـ 31 من أغسطس/آب الماضي، أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي، عن تحرير كامل المحافظة بعد قتال استمر تسعة أشهر لطرد التنظيم الذي كان يسيطر على المدينة منذ الـ 10 من يونيو/حزيران 2014.