حاكم ولاية أمريكية يعترف بإقامة علاقة حميمية مع سيدة متزوجة

حاكم ولاية أمريكية يعترف بإقامة علاقة حميمية مع سيدة متزوجة

اعترف حاكم ولاية ميسوري الأمريكية، أريك غريتنس، بإقامة علاقة جنسية مع امرأة متزوجة، نافيًا ادعاءات بشأن ابتزاز عشيقته من خلال نشر صور لها.

وقال غريتنس وهو متزوج، ويبلغ من العمر 43 عامًا، وتولى منصبه في يناير/ كانون الثاني 2017، إنه تورط في علاقة جنسية مع امرأة غير معروفة الهوية، منذ مارس/ آذار 2015، وفقًا لما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وأكد غريتنس، السياسي الجمهوري، أنه كان على علاقة غير مشروعة، بعدما كشف زوج عشيقته السابقة القصة في محطة تلفزيون “سانت لويس”.

وفي تسجيل صوتي، أخبرت امرأة تزعم أنها عشيقة غريتنس، زوجها عن علاقتها الجنسية مع السياسي الجمهوري قبل أيام من نشر القصة، موضحة أنها قابلت غريتنس، كزبون بصالون التجميل الخاص بها منذ عام تقريبًا، وما لبثت أن شعرت بـ”الانجذاب” نحوه.

وفي صباح السبت، من شهر مارس/ آذار، في العام التالي، ذهبت إلى منزله، حيث مارسا الجنس للمرة الأولى، ثم هددها بفضحها ونشر صورها عارية إذا أخبرت أي شخص عما حدث.

ويظهر في التسجيل، صوت المرأة وهي تبكي في ذهول عن تفاصيل هذه الليلة، وكيف تحولت من المرح إلى الخوف، مشيرة إلى تعرضها للعنف، إذ “أوثق يديها بأشرطة، ووضع عُصابة على عينيها”، لتسمعه يقول لها “لا تذكري اسمي أبدًا، وإلا ستكون صورك معي في كل مكان”.

وفي محادثة العام 2015 مع زوجها، قبل طلاقهما في مارس/ آذار 2016، ألقت المرأة باللوم على نفسها؛ لموافقتها على هذه العلاقة غير المشروعة، إذ شعرت بالغضب عندما التقط لها حاكم ميسوري، الذي وصف نفسه خلال حملته باسم “ختم البحرية”، صورة عارية لها دون إذن؛ لابتزازها في وقت لاحق.

وأضافت المرأة في التسجيل الصوتي، أن غريتنس “اعتذر لها في وقت لاحق عن اللقاء العدواني، وأكد لها أنه مسح الصورة”.

وفي الوقت الذي اعترف السياسي الجمهوري بهذه العلاقة، نفى محاميه جيمس بينيت ادعاءات الابتزاز، واصفًا إياها بأنها “محض افتراء وكذب”.