تحذيرات من ”كارثة“ جديدة مع اقتراب موسم السيول في مصر

تحذيرات من ”كارثة“ جديدة مع اقتراب موسم السيول في مصر
People are stranded in a flooded area in the Saudi Red Sea city of Jeddah on November 25, 2009. Saudi Arabia's civil defence said on November 26 that 77 people were killed in intense flooding after a downpour in Jeddah and nearby areas, and that scores could still be missing. Many of the dead were in automobiles and buses caught up in the rising waters, according to witnesses. AFP PHOTO/STR

المصدر: محمد ربيع - إرم نيوز

شهدت بعض محافظات مصر، الأحد، هطول أمطار غزيرة، وسط توقعات بأن تضرب السيول بعض محافظات، قناة السويس وسيناء ومطروح والبحر الأحمر وسوهاج.

وأعلنت وزارات مصرية، عن خططها لمواجهة السيول، ومنع تكرار الكوارث التي شهدتها البلاد، خلال السنوات الماضية.

وكشفت وزارة الري المصرية مؤخرًا، عن أحدث خططها لمواجهة السيول، من خلال إنشاء مجموعة للتواصل عبر برنامج ”واتس آب“؛ للتنسيق بين أكثر من 30 جهة حكومية؛ لسرعة الاستجابة لأي أزمات تحدث في هذا الإطار.

وأنفقت مصر، خلال الشهور القليلة الماضية، ملايين الدولارات على إنشاء سدود؛ لدرء الفيضانات ببعض المحافظات، خاصة سيناء والغردقة وسوهاج والوادي الجديد.

وتوقع خبراء في مجال الري والأرصاد، أن تشهد نحو 11 محافظة مصرية، سيولاً هذا العام، مشددين على أن الإجراءات المتخذة من قبل الحكومة، تعد الأفضل مقارنة بالسنوات الماضية.

وقال الخبير في مجال الأرصاد، محمد شوقي، إن هناك توقعات بأن تشهد مصر موسمًا ممطرًا، بداية من كانون الأول/ يناير، حتى منتصف شباط فبراير، موضحًا أنه في تلك الفترة، تزداد فرص هطول السيول.

وأضاف شوقي، في تصريحات لـ“إرم نيوز“، أن ”غياب التنسيق بين الوزارات الحكومية، خلال السنوات الماضية؛ تسبب في تفاقم أزمة السيول، مثل إنشاء طرق على مخرات السيول، وكذلك غياب التوعية الشعبية، وإصدار تعليمات دورية للمسافرين عبر الطرق السريعة“.

بدوره، أكد أستاذ الموارد المائية، نادر نور الدين، أن الحكومة ممثلة بوزارة الري ”عاجزة عن التصدي للسيول، مثلما حدث الأعوام الماضية“، مشيرًا إلى أن ”التنسيق بين الجهات الحكومية مهم، وكذلك خطة العمل المبنية على توقعات صحيحة“.

وأوضح نورالدين في تصريحات لـ“إرم نيوز“، أن الحكومة ”لم تنجح في مواجهة السيول بالإسكندرية والبحر الأحمر، العام الماضي“، متوقعًا أن تشهد بعض محافظات الجمهورية، سيولًا شديدة هذا العام.

وتأثرت حركة الملاحة البحرية والطيران، خلال اليومين الماضيين، بالأحوال الجوية السيئة في مصر، حيث أغلقت هيئة الموانئ ميناء شرم الشيخ البحري؛ بسبب شدة الرياح، كما أعلنت بعض المطارات المصرية، تأخر بعض الرحلات المتجهة لبعض البلدان الخليجية؛ بسبب سوء الأحوال الجوية وكثافة الضباب.

وخلال العام الماضي، أسفرت السيول التي ضربت محافظات: القناة وسيناء والبحر الأحمر وسوهاج، عن مصرع العشرات؛ غرقًا، بينهم أطفال، فضلًا عن انقطاع الخدمات عن بعض مدن هذه المحافظات.

وفي عام 2015، اجتاحت السيول محافظتي الإسكندرية والبحيرة؛ متسببة في مصرع 11 شخصًا؛ غرقًا وصعقًا بالكهرباء.

وتعتبر كوارث السيول، أزمة متكررة في مصر، كل عام، فيما كانت أبشع كارثة سيول في البلاد، في نوفمبر العام 1994، حين أودت بحياة 270 شخصًا على الأقل، في إحدى قرى محافظة أسيوط، جنوبي البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com