بعد واقعة ”ريجيني“.. اعتداء جديد على مقيم إيطالي في مصر

بعد واقعة ”ريجيني“.. اعتداء جديد على مقيم إيطالي في مصر

المصدر: محمد ربيع - إرم نيوز

كشفت مصادر أمنية مصرية، اليوم الخميس، أن مقيمًا إيطاليًا في القاهرة، تعرض في ساعة متأخرة من ليل أمس الأربعاء، لواقعة اعتداء من قبل مجموعة من المصريين، بالقرب من نقابة الصحافيين، وسط العاصمة المصرية.

وأوضحت المصادر في تصريحات خاصة لـ“إرم نيوز“، أن المقيم الإيطالي، كان يقضي بعض أغراضه في منطقة وسط البلد، مقررًا ركن سيارته الخاصة بالقرب من نقابة الصحافيين، إلا أن شخصًا يعمل في مهنة ”سايس“ طلب منه مقابلًا ماديًا كبيرًا لركنها.

وأكدت المصادر، أن المقيم الإيطالي رفض طلب ”السايس“ المصري، فأقدم الأخير على الاستنجاد ببعض أقاربه، واعتدوا عليه بشكل وحشي في شارع رمسيس وسط القاهرة، أسفر عن كدمات في الوجه، ومناطق متفرقة في الجسد نقل على إثرها للمستشفى لتلقي العلاج.

ولفتت إلى أن مأمورية من قسم شرطة قصر النيل ألقت القبض على سيدة وابنتيها وابنها لتورطهم في واقعة الاعتداء على المقيم الإيطالي، موضحةً أنها استمعت إلى أقوال المجني عليه، واستدعت فرقة إسعاف لتقديم الإسعافات اللازمة للمعتدى عليه.

وتعاني العاصمة المصرية، من انتشار مجموعة من الصبية والشبان والسيدات يطلق عليهن لقب ”السياس“ لمساعدة المواطنين والسياح على ركن سياراتهم في الشوارع في مقابل التحصل على عائد مادي من كل شخص.

وشنت الجهات الأمنية، في فترات سابقة حملات للقبض على العاملين في تلك المهنة؛ لعدم وجود ترخيص حكومي بمزاولتها، وجرى تعقبهم بتهم الاستغلال وتربح أموال دون وجه حق.

وكانت العلاقات بين القاهرة وروما توترت بشكل حاد، عقب مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني (26 عامًا)، والعثور على جثته في مصر، فبراير 2016، وعليها آثار تعذيب، ما دفع روما، بعد شهرين إلى استدعاء سفيرها من القاهرة، ثم أرسلت بعد 17 شهرًا سفيرًا جديدًا في سبتمبر الماضي.

وأوفدت القاهرة مسؤولين مصريين إلى روما، بينهم النائب العام المصري، نبيل صادق، في سبتمبر 2016، لمتابعة التحقيقات في القضية، إضافة إلى إرسال نواب مصريين إلى البرلمان الأوروبي، بهدف توضيح الحقائق حول أزمة ريجيني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة