”طمس عورتها“.. ملتحٍ يخرب تمثال أنثى في الجزائر (صور وفيديو)

”طمس عورتها“.. ملتحٍ يخرب تمثال أنثى في الجزائر (صور وفيديو)

المصدر: فريق التحرير

أقدم شاب ملتحٍ صباح اليوم الإثنين على تدمير أجزاء من تمثال ”عين الفوارة“ في مركز مدينة سطيف الجزائرية، وهو التمثال الذي تشتهر به المدينة.

وفاجأ الملتحي المارة في الحي الذي يتواجد فيه التمثال بتدمير أجزاء حساسة ”أثداء“ من تمثال السيدة المنحوتة، وذلك باستخدام أدوات معدنية.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة من الصور، تظهر تضرر أجزاء من التمثال، مشيرين إلى أن الشرطة تمكنت من القبض عليه، بعد أن قام بتخريب المعالم الرئيسة للتمثال.

تماثيل محلية أثارت الجدل

تعتبر الجزائر من أكثر الدول المغاربية التي شهدت جدلًا واسعًا بشأن وجود تماثيل في الساحات العمومية، خاصة أنها ورثت الكثير منها بعد استقلالها من الاستعمار الفرنسي سنة 1963، ما جعل عددًا من المحافظين يدعو إلى تدميرها بداعي أنها ”محرمة وتنافي تعاليم الإسلام“.

وتمثال عين الفوارة، الذي يوجد وسط مدينة سطيف الجزائرية، تم إنجازه سنة 1889، كان ولايزال من أكثر التماثيل المثيرة للجدل، خاصة أنه يجسد صورة امرأة عارية، كما أنه أقيم خلال فترة الاستعمار الفرنسي، بالقرب من أحد أكبر مساجد المدينة، ما دفع بإمام جزائري إلى تحريم شرب ماء النافورة التي تقع أسفل التمثال، بحسب ما ذكرت جريدة ”الشروق“ الجزائرية.

تماثيل الرجال لم تسلم

وإلى جانب تمثال عين الفوارة، أثير جدل واسع حول تمثال الأمير عبد القادر الجزائري الذي أقيم في العاصمة الجزائر سنة 1987، خاصة بعد أن شملته عملية إصلاح سنة 2012، وخصت هذه العملية لونه الذي كان برونزيًا، فيما خرجت مؤسسة الأمير عبد القادر، التي تنصب نفسها مدافعة عن ذاكرة الراحل، لانتقاد هذه الأشغال.

واستحوذ تمثال آخر في الجزائر على حيز كبير من الجدل، وهذه المرة من قبل عائلة عبد الحميد بن باديس، ”رائد الإصلاح“ كما يلقبه الجزائريون، بعدما قررت السلطات إقامة تمثال له مطلع سنة 2015، لكن العائلة استهجنت المكان الذي وضع فيه بوسط مدينة قسنطينة، ما دفع السلطات إلى إزالته بعد أسبوع فقط من إقامته.

https://www.youtube.com/watch?v=8bEth5LB8I8

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com