بالصور.. تعرف على عادات صادمة اتبعها الأوروبيون في العصور الوسطى

بالصور.. تعرف على عادات صادمة اتبعها الأوروبيون في العصور الوسطى

جمعت صحيفة “micetimes of asia” مجموعة من العادات والممارسات الصادمة خلال العصور الوسطى في أوروبا والمعروفة بعصر الظلمات.

أول تلك العادات، ما كان يفعله الأوروبيون عند النوم، حيث كانوا ينامون على مرحلتين، تبدأ الأولى وقت غروب الشمس وحتى منتصف الليل، حيث يستيقظون ويمارسون طقوس الصلاة أو القراءة أو التحدث مع العائلة والجيران، لتبدأ المرحلة الثانية من النوم عند الثالثة فجراً حتى شروق الشمس.

إنذار النهوض من النوم

في أواخر القرن الثامن عشر وحتى العام 1920، انتشرت مهنة طارق إنذار النهوض من النوم في أوروبا، إذ يتوجب على ممتهنها، إيقاظ عملائه الذي يتعاقدون معه لإيقاظهم، وتنطوي على الطرق بالعصي على جهاز إنذار، أمام نوافذ العملاء، وقذفهم بالبازيلاء من نوافذهم بواسطة أنبوب نحاسي، حتى يستيقظوا.

فساتين للأولاد

في القرن الـ16 حتى عام 1920، كان الفتية في سن4-8 أعوام، يرتدون فساتين بنات، ويرجح مؤرخون سببه لارتفاع تكلفة الملابس في تلك الفترة، ولأن الفساتين كانت خياطتها أسهل، حتى ابن نيكولاس الثاني آخر إمبراطور روسي، ظهر في صور مرتدياً ثوباً مماثلاً لما تلبسه أخته.

النعال العملاقة

ظهر في العصور الوسطى قباقيب يصل ارتفاعها إلى 50 سم، وكان يلبسها الأثرياء لعرض تصاميم ملابسهم، ولتجنب تلوثها عند سيرهم في الطرقات.

إراقة الدم لعلاج أي مرض

استمرت هذه الطريقة الشعبية في العلاج مدة 2000 سنة حتى بداية القرن العشرين، حيث يتم إراقة الدم لأي مرض، مما يصيب المرضى في بعض الأحيان بالضرر أكثر من الشفاء، وبضعف أجسادهم.

الخوف من معالجات المياه

كان يعتقد في بعض البلدان خلال العصور الوسطى، أن المياه تجلب فقط المرض، وأن القمل هو “لؤلؤة الله”، وكان يشارك هذه المعتقدات الملوك، حيث كانت إيزابيلا الأولى ملكة قشتالة، تفخر أنها استحمت في حياتها مرتين “عند الولادة وقبل الزفاف”، وكانت يداها وأظافرها قذرتين بشكل لافت.

صور ما بعد الوفاة

في القرن التاسع عشر كان الأوربيون يلتقطون صوراً، لأحبائهم عندما يحتضرون قبل الموت، وذلك للحفاظ على ذكرى قبل وفاتهم.

منتجات ومستحضرات التجميل مليئة بالإشعاع النشط

في أوائل القرن العشرين، كان ينظر إلى الإشعاع على أنه إيجابي، ودمج عنصري الراديوم والثوريوم المشعين، في صناعة مستحضرات التجميل، والأطعمة والمشروبات والهدايا التذكارية وحتى الماء، وكان أبرز ضحايا هذه الظاهرة الرياضي الأمريكي إيبين بييرس، والذي توفي في ثلاثينات القرن الماضي، بعد إصابته بسرطانات ناجمة عن استهلاكه كمية كبيرة من إشعاع الراديوم المذاب في الماء.

استخدام الهيروين كدواء للسعال

قبل 100عام، اعتبر الهيروين بديلاً غير ضار للمورفين، وكان يباع في الصيدليات كعلاج من السعال للكبار والأطفال، وبعد اكتشاف أنه يتحول لمورفين في الكبد، حظر استخدامه حول العالم عام 1924، ومنع بيعه في ألمانيا العام 1971.

التدخين على متن الطائرة

قبل 50 عاماً كان ركاب الطائرات يدخنون خلال الرحلات الجوية، أما الوقت الحالي فحظرت هذه العادات في العالم باستثناء إيران.

آلة الاستحمام

خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر كان الأوروبيون يستخدمون آلات استحمام الشواطئ، في عربات خاصة، تشبه أكواخ الاستحمام الحالية المنصوبة قبالة الشواطئ، وكانوا يستخدمونها داخل مياه البحار جنباً لجنب رجالاً ونساءً.

استخدام الحجارة كورق التواليت

بعد استخدام أوراق النبات، والذرة، وقشور جوز الهند، والصوف والنسيج، وعصا بإسفنج، استخدم سكان اليونان قديماً الحجارة والحصى وبقايا الأطباق المكسورة، قبل ظهور ورق التواليت الذي يستخدم في الوقت الحالي.