السعودية ماضية في خطط ترفيه عملاقة رغم اعتراضات المتشددين

السعودية ماضية في خطط ترفيه عملاقة رغم اعتراضات المتشددين

المصدر: الرياض- إرم نيوز

وصلت خطط المملكة العربية السعودية الرامية إلى تعزيز فعاليات الترفيه بعد عقود من الجمود في هذا القطاع إلى مراحل متقدمة، رغم ارتفاع حدة الاعتراضات من قبل متشددين رافضين لها بحجة عدم مواءمتها لعادات المجتمع السعودي.

وفي أحدث الخطوات العملاقة الهادفة إلى تعزيز الترفيه، تدرس السلطات السعودية بناء مدينة ترفيهية ضخمة على أطراف العاصمة الرياض، على مساحة تصل إلى 334 كلم2.

وتهدف المدينة العملاقة -التي تبلغ مساحتها خمس مساحة الرياض- إلى توفير وتوليد نشاطات ترفيهية؛ رياضية وثقافية وفنية، وحدائق سفاري، ومنتزهات على غرار منشآت شركة ”الأعلام الست“ العالمية، الناشطة في مجال الترفية والتي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها، وتدير فعاليات تستقطب الملايين، في عدد من دول العالم.

ويضم المشروع أربع مجموعات رئيسة هي الترفيه، ورياضة السيارات، والرياضة، والإسكان والضيافة، بالإضافة لتواجد أشهر المطاعم والماركات العالمية والفنادق.

وتؤكد السلطات السعودية، على أن المدينة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم؛ وفقًا لما نقله موقع ”BBC عربي“ اليوم الإثنين، ومن المقرر أن تبدأ أعمال إنشائها العام القادم، لينتهي العمل بها عام 2022.

وتثير نشاطات الترفيه في المملكة الكثير من السجال حول قضايا شديدة الحساسية متعلقة بتقاليد المجتمع السعودي الذي يوصف بالمحافظ، من حيث مبدأ الفصل بين الجنسين، وشبهة الاختلاط بينهما في الفعاليات الترفيهية.

عروض عالمية ضخمة

وفي إطار متصل؛ تستضيف العاصمة الرياض، وجدة غرب المملكة، حفلَين موسيقيَّين، خلال إبريل/نيسان الجاري، لعازف البيانو المجري، جورجلي بوغاني، أصغر عازف بيانو يحصل على جائزة ”كوسوث“ العالمية الموسيقية.

ومن المقرر أن تستضيف الرياض حفل بوغاني في 18 إبريل الجاري، فيما يقام حفل جدة في 21 من الشهر ذاته. وسط حديث عن نفاد تذاكر الحفلّين التي تراوحت قيمتها بين 800 إلى 2200 ريال.

وتحاول السعودية تعزيز قطاع الترفيه، في إطار تلك الخطة الحكومية (رؤية 2030)، التي أعلنها الأمير محمد بن سلمان في العام الماضي، وتهدف إلى توفير فرص عمل وتقليص اعتماد المملكة على النفط، بعد أن هبطت أسعاره في 2014 وتضررت المملكة -أكبر مصدر للنفط الخام في العالم- بشدة جراء ذلك.

وازدادت النشاطات الترفيهية في مختلف مناطق السعودية، في الشهور الأخيرة، بدعم من هيئة الثقافة، وهيئة الترفيه المستحدثة العام الماضي. إلا أن الانتقادات طالتها، وسط تصدي متحمسين للتيارات المحافظة وبعض الدعاة لها، وانتقادها بحجة أنها تتنافي ومعايير الدين الإسلامي، وتقاليد المجتمع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com