ولي العهد السعودي ينهي معاناة شابة سعودية كانت معتقلة لدى المخابرات السورية (فيديو)

ولي العهد السعودي ينهي معاناة شابة سعودية كانت معتقلة لدى المخابرات السورية (فيديو)

المصدر: قحطان العبوش– إرم نيوز

أنهى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، معاناة شابة سعودية كانت معتقلة لدى المخابرات السورية، وجمعها بعائلتها بمن فيهم طفلتها الرضيعة بعد نحو ثمانية أشهر من الفراق في قصة إنسانية هزت مشاعر السعوديين.

وشهد أستوديو قناة ”إم بي سي“ مساء الأحد، حلقة استثنائية من برنامج ”الثامنة“ الذي يقدمه الإعلامي السعودي داوود الشريان الذي بكى على الهواء مباشرةً وهو يشاهد ملكة تعانق والدتها وطفليها في مشهد مؤثر رافقه بكاء الجميع.

وحققت مقاطع فيديو من الحلقة نسب مشاهدة عالية على مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، فيما تداول قصتها آلاف المغردين السعوديين على موقع ”تويتر“ بتغريدات مؤثرة لم يغب عنها شكر الأمير محمد بن نايف.

وقال الشريان إن الأمير محمد بن نايف وجه المسؤولين في وزارة الداخلية بجمع ملكة مع عائلتها في السعودية، وهو ما تحقق بالفعل، دون أن يكشف عن تفاصيل نقلهم من منطقة الجزيرة السورية الخاضعة لسيطرة مشتركة من النظام السوري وقوات كردية.

وكانت ملكة، وهي شابة سعودية من أم سورية، قد نقلت معاناتها للمسؤولين في السعودية عبر وسائل الإعلام المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي التي تداولت قصتها المأساوية، قبل أن يتدخل ولي العهد السعودي ووزير الداخلية في القضية ويجمع شمل العائلة التي فرقتها الحرب السورية.

واعتقلت ملكة وهي تحاول مغادرة سورية قبل نحو عام تقريباً من قبل أجهزة المخابرات السورية بسبب جنسيتها السعودية، ووجهت لها اتهامات بالإرهاب، قبل أن تتمكن من الخروج عبر مساعدة أقربائها في سوريا وتغادر دمشق إلى بيروت عن طريق مساعدة السفارة السعودية في لبنان.

https://www.youtube.com/watch?v=vC-TYUogVc4

ومنذ أن وصلت ملكة إلى السعودية، ونجاتها من صنوف تعذيب مروعة تقول إنها تعرضت لها في الاعتقال، بدأت تسعى لاستقدام طفليها، ووالدتها وزوجها السورييْن إلى السعودية كونها لم تعد قادرة على العودة لسورية خوفاً من الاعتقال مجدداً.

كما أن ظروف الشابة في السعودية ليست سهلة أيضاً، إذ تقول إن أخاها غير الشقيق وأبناءه، حرموها ووالدتها من ميراث والدها الذي فارق الحياة بعد فترة قصيرة من ولادتها؛ ما اضطرها للعيش في سورية لحين اندلاع الأزمة السورية مطلع العام 2011 ومحاولتهم العودة مجدداً للمملكة.

ومن المتوقع أن تتدخل جهات رسمية أخرى في القضية لدى عائلة الشابة السعودية بهدف منحها حقوقها المادية من ورثة والدها، لتنتهي بذلك فصول واحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيراً عن الحرب السورية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com