ما هي الإجابة المثالية عن الراتب المتوقع في مقابلات التوظيف؟ – إرم نيوز‬‎

ما هي الإجابة المثالية عن الراتب المتوقع في مقابلات التوظيف؟

ما هي الإجابة المثالية عن الراتب المتوقع في مقابلات التوظيف؟
exchange of money on the internet isolated

المصدر: بلقيس دارغوث- إرم نيوز

يتعرض الموظف في المقابلة الشخصية إلى سؤال مصيري حول الراتب الذي سيتقاضاه مقابل عمله، وعن توقعاته لهذا الأمر وعن راتبه الذي كان يتقاضاه في السابق، ما يستدعي تحضيرًا مسبقًا لهذا الأمر.

وينبه المختصون، إلى أنه عندما يسألك مدير المقابلة عن ذلك عليك أن تضع في الحسبان، أن عليك قبل الإجابة عن السؤال قراءة دافع السؤال الحقيقي، أي ”ما هو أقل راتب نحتاجه لنقدمه لك لتنضم لشركتنا؟“.

والحل في هذه الحالة هو قلب السؤال رأسًا على عقب، بمعنى قلب الإجابة عليهم بطريقة دبلوماسية وإقناعهم أنك قيمة مضافة للشركة وبأنك تستحق كل فلس سيدفعونه لك.

ويوصي مدرب التوظيف جوش دودي، والذي يتخصص في تدريب المرشحين للوظائف للتفوق في مقابلات العمل بالإجابة بإحدى هاتين الإجابتين وهما:

لدى سؤالك عن ”ما هو راتبك الحالي؟“ الإجابة المثالية تكون: ”لا أفضل مشاركة هذه المعلومة، وأفضل أن أركز على القيمة التي أستطيع إضافتها إلى الشركة أكثر من القيمة المالية التي تقدمها لي شركتي الحالية“.

ولا يجب أن نغفل أن أقسام التوظيف ستجري أبحاثًا لتوقع الرواتب التي تقدمها الشركات الأخرى لهذه الوظيفة، وقد لا تفعل ذلك ما قد يعطيك فرصة لنيل راتب أفضل بكثير، أو على الأقل أعلى راتب وضعته الشركة الجديدة في ميزانيتها لهذه الوظيفة.

ولدى السؤال عن الراتب الذي تتوقعه، فإن الإجابة المثالية تكون: ”أطمح أن تكون هذه الوظيفة خطوة كبيرة للأمام بالنسبة لي على صعيد المسؤوليات والتعويض على حد سواء“.

ويمكن جمع الإجابتين معًا في حال أصرّ ممثل الشركة الجديدة على جواب وإضافة الجملة التالية:“لا أملك رقمًا محددًا، وأنتم تعلمون أكثر مني قيمة المهارات والخبرة التي أملكها والتي ستشكل إضافة إلى شركتكم“.

هذا التهرب من الإجابة قد يكون غير مريح بعض الشيء، ولكن من المؤكد لا يجب الإفصاح عن راتبك الحالي أو المتوقع، لأنك معهما تخفي رغبتك الشديدة في الحصول على الوظيفة الجديدة.

ينبع بحث الشركة الجديدة عن موظف من عدة دوافع، ولكن عدم إعطائها رقمًا للراتب يجعل في جعبتها عدة عوامل لدراستها عندما تحدد لك موعدًا لمقابلة المدير التالي وهي :

– ميزانية القسم لهذه الوظيفة.

– عدد الأماكن الشاغرة والمطلوبة.

– مدة الوقت التي أمضوها بحثًا عن مرشح جيد.

– رغبتهم الشديدة في إيجاد موظف مناسب.

– عدد المرشحين المتوافرين.

– هل يفضلونك أكثر من بقية المرشحين.

وعليك التأكد من أنهم طلبوا لقاءك أكثر من مرة لأنك مرشح مؤهل بغض النظر عن الرقم، وهذه هي الصورة التي تريد أن تعكسها، بأن مهاراتك أهم من راتبك، وهنا في هذه المرحلة بالذات سيصبح سؤال الشركة الحقيقي: ”ما هو المبلغ الأفضل الذي يقنعك بالانتقال إلى شركتنا؟“.

ويقول دودي:“ لا تقلق، لن يتوقفوا عن مقابلتك أو توجيهك إلى مقابلة المدير التالي، لأنك لم تسهّل عليهم عقد الصفقة من الناحية المالية في حال اقتنعوا بكفاءتك، فعلى المحك أمور أخرى، بالنسبة إليهم، إلى جانب مدخولك المالي لسنوات إلى الأمام“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com