الطفل.. ذلك المعلم المجهول !

الطفل.. ذلك المعلم المجهول !

المصدر: مدني قصري- إرم نيوز

الناس غالبا ما يعتقدون، خطأً، أن المعلمين هم الآباء والأمهات ولكن أي شخص يلاحظ طفله سيكتشف بتواضع كيف يمكن لطفل حديث الولادة أن يكون مُعلّما عظيما.

ويرى خبراء التحليل النفسي أن الطفل يعلمنا اللطف والصبر ونكران الذات، ويغير نظرتنا للعالم ولما هو في الحياة مهم حقاً.

يعلمنا الانتباه

في تحليلها تقول مجلة plume-zoom.com المتخصصة في علوم التربية:“ إنه حين يكبر قليلاً، فإن الطفل من لعثماته إلى ظهور أسنانه الحقيقية الأولى، يعلمنا الانتباه والعناية“، العناية التي نمنحها للآخرين والتي في بعض الأحيان لا نستطيع أن نمنحها لأنفسنا.

يذكرنا بوعودنا

فهو يكشف لنا ضعفنا ووعودنا، تلك الوعود التي لم نعرف كيف نفي بها، والوعد الذي حان الوقت بأن نكبر ونوسع رؤيتنا للحياة، وبالإ نسياق وراء السهولة.

يذكرنا بأخطائنا

أما الطفل المراهق فهو يواجهنا بمشاعر الأسف والندم وبجميع الأخطاء التي ارتكبناها ،وهكذا نتعلم أننا لسنا كاملين.

وإذا كنا أذكياء بما فيه الكفاية، فسوف نوافق على قبول أخطائنا، وتكريمها وليس رفضها، أو أن لا نجعل الآخر على خطأ عندما نكون نحن أنفسنا محطمين.

أفكار ودروس

أن تكون أباً أو أمّاً يعني أنك تملك مصدراً للنمو والتطور، ولكن الجميع ليسوا دائما على استعداد لفهم ذلك، ولقبوله.

من المرجح أنه خلال حياة طفلك، سوف تطفو عند الملاحظة، العديد من الأفكار، والدروس، ومن الأشياء التي لم تكن تعرفها من قبل وهي التي تنكشف من خلال العلاقات التي تقيمها مع أطفالك.

الأطفال منارة

لا تسهين بأطفالك أبداً، ولا تقلل من شأنهم ولا تحقّرهم، ولا تتجاهلهم لأنهم بالنسبة لك، منارة على استعداد لأن تضيء ظلامك.

الطفل مُعلّم

كن متواضعاً، واقبل أنه في بعض الأحيان، هذا الذي تعتقد أنه تلميذ ليس سوى المعلم.

ارشده، من خلال الكلمة، واللفتة والعمل وبدورك اتخذ من طفلك دليلك، فقط من خلال ملاحظته.

وبالتالي، سوف تتقدمان جنبا إلى جنب، في تضامن وصفاء،لا تدع مسافة عدم الفهم والغرور الخفى تفصلكما عن بعضكم

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com