بالصور.. 6 متاحف تخرج عن المألوف

بالصور.. 6 متاحف تخرج عن المألوف

المصدر: إلياس توما ــ إرم نيوز

لم تعد زيارة المتاحف تعني الاطلاع على المعارف التاريخية والعلمية فقط، حيث  توسع مجالها ليمتد من المراحيض والصور القبيحة وأدوات التعذيب.. إلى العلاقات العاطفية.

متحف أدوات التعذيب في براغ

يضم هذا المتحف الكائن وسط براغ أكثر من 100 أداة كانت تستخدم  بشكل رئيس لحرق السحرة وتعذيب المشعوذين و“الكفار“ واللصوص،  إضافة إلى العديد من التماثيل المصنوعة من الشموع التي تجسد الشخصيات التي تعرضت للتعذيب.

متحف القلوب المحطمة في زغرب

يضم المتحف الذي تبلغ  مساحته نحو 300 متر، أكثر من 100 من المقتنيات التي تركها العشاق الذين انتهت قصص حبهم بالفشل، ومن بينها ساعات وصور فوتوغرافية وملابس ودمى على هيئة دببة وقصائد شعر.

وشيد المتحف بناء على فكرة للفنانين الكرواتيين أولينكا فيستينا ودرازن جروبيستش، اللذين انفصلا عن بعضهما البعض العام 2006.

وأدرك الفنانان صعوبة التخلي عن أشياء تمثل الحب المفقود بينهما، وقررا الإبقاء عليها معا، كما أضافا أشياء تبرع بها أزواج آخرون، ثم بدأ الاثنان في جمع مقتنيات بعث بها مجهولون انتهت علاقاتهم العاطفية.

 متحف تحنيط الأعضاء الذكرية للحيوانات في أيسلندا

يضم المتحف الذي تأسس العام 1997 في أيسلندا  نحو 300 عضو ذكري للحيوانات، غير أن  العضو الذكري لبول أراسون  أضيف إليه في العام 2011 بعد أن وافق صاحبه على وضع عضوه الذكري فيه بعد وفاته.

مؤسس المتحف هو سيغوردور هغارتاسون، وهو  باحث جامعي أمريكي من أصول لاتينية، درّس مدة 37 سنة قبل أن يتفرغ لتوسيع متحفه الذي يضعه كثيرون في خانة الغرائب، لكن الكثير من  الباحثين يترددون إليه للاستفادة  من الدراسات التي ترافق المعروضات.

ويضم المتحف قضيبا ذكريا بطول 1.7 متر، أما وزنه فهو 70 كيلوغراما وهو لحوت ضخم.

متحف التجسس الدولي في واشنطن

يضم هذا المتحف أكثر من  750 قطعة  هي عبارة عن أدوات كانت تستخدم  لأغراض التجسس،  وما يرتبط  به من ممارسات، بينها مسدس على شكل وردة،  كما يمكن فيه مشاهدة جهاز الشيفرة  الشهير  “ انيغما ”، وأيضا المظلة المطرية  التي استخدمها جهاز المخابرات البلغاري  لقتل المعارض ماكاورف.

ويزور هذا المتحف الذي انشأ في العام 2002 ويقع  على بعد نحو كيلو متر واحد من البيت الأبيض وعلى بعد بضع دقائق سيرا على الأقدام من مكتب التحقيقات الفيدرالي نحو مليون زائر سنويا.

متحف الفن القبيح في بوسطن 

يقع في ولاية ماساتشوستس الأمريكية، وعلى عكس  المتاحف التي تحرص على جمع أجمل المعروضات، فإن الغرض من هذا المتحف هو جمع وعرض أسوأ الأعمال الفنية ويعود تاريخ تأسيسه إلى  العام 1933 على يد تاجر التحف سكوت ويلسون، الذي راودته الفكرة عندما كان على وشك التخلص من أحد الأعمال الفنية غير الموفقة.

متحف المراحيض

يوجد مثل هذا المتحف في مدن مختلفة  في العالم، غير أن متحف نيودلهي  أكثرها شهرة،  إذ يضم مراحيض من 50 دولة، الأمر الذي يسمح بإجراء مقارنة  بين عادات الشعوب في هذا الأمر.

ووفق الموقع الالكتروني للمتحف، فإن النوع الأول من المراحيض التي تم فيها استخدام   الماء الدافق  تم قبل 3000 عام على الأراضي  التي تشكل الآن مملكة البحرين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة