معتقداتك الخاصة مفتاح تغيير حياتك

معتقداتك الخاصة مفتاح تغيير حياتك

إن ما هو سحري للغاية هو أننا نملك القدرة على إعادة برمجة معتقداتنا، وأيضًا إنشاء المعتقدات التي نريد أن نعيشها كحقيقة، لكن ماذا لو كان واقعنا مجرد إسقاط لما نؤمن به؟

هذا ما تجيبنا عنه في هذا التقرير مدربة التنمية الشخصية الفرنسية، إيدن أر، التي تنفخ فينا جرعة قوية من السحر في حياتنا، من خلال منحنا السيطرة على معتقداتنا، وهي أداة سحرية في متناول الجميع!

إن المعتقَد فكرة نتبناها كحقيقة تعمل كبرنامج مستقر في اللاوعي، وهذا البرنامج يرسل إلينا أفكارا تؤثر على مشاعرنا وسلوكياتنا وقراراتنا.

ما نسميه "الواقع" هو قراءة لما يحدث في حياتنا، والذي يأتي دائمًا لتأكيد معتقداتنا.

معتقداتنا ثمار انفعالاتنا

تنشأ معتقداتنا في الأصل من خلال تكرار معلومة معينة، أو في أعقاب حدث كان سببًا في ظهور انفعال قوي، يمكن أيضًا أن ترتبط المعتقدات بِما يحدث في اللاشعور الجمعي أو العائلي.

وما هو سحري للغاية هو أننا نملك القدرة على إعادة تخطيط معتقداتنا، وأيضًا على خلق المعتقدات التي نريد أن نعيشها كحقيقة. فلنضع في اعتبارنا أنه إذا استطعنا أن نصنع شيئًا ما في حياتنا فإننا نستطيع أيضًا أن نلغيه.

حدودنا داخلية

نعم، نحن نملك صلاحيات كاملة على إدراك ما نعيشه، وهو ما يعني أنه يمكننا أن نتصرف ونحدد الكيفية التي تتطور فيها الأحداث الخارجية، وهو ما يجعلنا نقول: "إنني منبهر بهذه المعرفة التي تمنحني في كل مرة هذا الشعور بالسحر".

واليوم، يمكننا أن نشعر بأنفسنا ككائنات لا حدود لها في خلقها، نحن نعلم اليوم، بفضل "علم ما فوق علم الوراثة" epigenetics، أنه حتى حمضنا النووي يمكن تعديله من خلال البيئة التي يسبح فيها (انظر أبحاث بروس ليبتون)، وأن أجسامنا تتكون أساسًا من الطاقة والمعلومات.

يجب أن نستبدل العصا السحرية بالإيمان، إنها تقنية داخلية فعالة للغاية، خاصة عندما ترتبط بحب الذات. يمكننا جميعًا تفعيلها لأنفسنا ولفائدة الآخرين

العقل والمادة

علينا أن نؤمن بشدة اليوم بفضل التطور العلمي أنه يمكننا فعل أي شيء، وسنظل مندهشين لمعرفة المزيد عن قدراتنا على الشفاء الذاتي، وأدائنا الجسدي، وصلاتنا بالعوالم الدقيقة ومع بيئتنا.

هذا يدعونا إلى رؤية لا حد لها لحقل الإمكانات التي نملكها، وفي العديد من الموضوعات لا يمكننا شرح وتفسير كل شيء، ولا نعرف حتى الآن كيف يعمل كل شيء، لكننا نعلم أننا نتمتع بقوى لا تصدق في عالم لا يصدق أيضًا.

كيف لا نندهش من آفاق الحياة التي في متناولنا؟ لا يزال لدينا الكثير الذي يجب علينا اكتشافه حول الموارد اللازمة للتعبير عن رغباتنا، وحول الصلة التي توحدنا جميعًا.

عصانا السحرية الداخلية

يجب أن نستبدل بالعصا السحرية الإيمان، إنه تقنية داخلية فعالة للغاية، خاصة عندما يرتبط بحب الذات، يمكننا جميعًا تفعيله لأنفسنا ولفائدة الآخرين، لم يكن صنع حياتك من قبل بهذه السهولة، لأنك صرت تمتلك الآن عصاك السحرية الداخلية.

لكن يمكنك أيضًا أن تقول لنفسك إنها نتيجة معتقداتك، نظرًا لأنك تجد كل شيء سحريًا، في المعاملة كما في التحول، فأنت الآن بفضل العصا السحرية في داخلك على اتصال بشكل طبيعي مع أولئك الذين يختبرون هذه المعتقدات بداخلهم، وهذا ما يجعلها أكثر قوة.

يمكن تفسير كل شيء في يوم من الأيام، وهذا لا يُزيل بأي حال من الأحوال الدهشة التي يمكن أن نشعر بها
معتقداتك الخاصة مفتاح تغيير حياتك
كيف تدير حياتك بعد الصدمة؟

حقيقة أم حلم؟

يكمن السحر قبل كل شيء في قدرتنا واهتمامنا ورغبتنا في أن نترك أنفسنا ننبهر، إذ نسمح بتدخل بعض القوى غير المرئية في حياتنا.

يمكن أن يكون ما يتفاعل معنا معرفة من بعد آخر، أو يكون نتيجة معتقدات حول قوى الطبيعة، والروح، والحياة، والكون العاقل الذكي، وما إلى ذلك.

كما أننا نفصل السحر عن الحلم لأنه شيء نعيشه في الواقع، بينما يكون الحلم على مستوى العقل، وأحيانًا على مستوى الاستيهام والخيال، بمجرد أن يصبح السحر حقيقة لم يعد حلمًا.

آفاق حياتية

الخوض في تجربة السحر هو الانفتاح على كل ما يمكن أن يوجد خارج تأثيرات تصرفنا المباشر، ومع ذلك فنحن لا ننكر مسؤوليتنا عن سحرها، لأننا نعلم أنها موجودة بفضل نظرنا إليها.

ونعلم أيضًا أنه يمكن تفسير كل شيء في يوم من الأيام، وهذا لا يُزيل بأي حال من الأحوال الدهشة التي يمكن أن نشعر بها.

يبدو أنه من المهم أن نضع في اعتبارنا أننا ممثلون في حياتنا، فنحن الذين نقدم لها التصورات التي نتوق إليها.

وطالما نحافظ على قدرتنا على الانبهار، ونحرص على ألا نترك معتقدات الآخرين، ولا أي حدث يقلل من وجود السحر في حياتنا، سنضمن لأنفسنا آفاقًا حياتية غير عادية.

الأكثر قراءة

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com