“موناليزا الحرب الأفغانية” تتوجه إلى الهند لتلقي علاج طبي

“موناليزا الحرب الأفغانية” تتوجه إلى الهند لتلقي علاج طبي

بعد أيام من ترحيلها المثير للجدل من باكستان، ستتوجه “موناليزا الحرب الافغانية شربات جولا” إلى الهند لتلقي العلاج، طبقا لما ذكرته صحيفة “دون نيوز” الباكستانية اليوم الأحد.

وقال شايدا عبد الله، سفير أفغانستان لدى الهند، على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، “ستتوجه شربات جولا، أيقونة الحرب الافغانية إلى الهند قريبا للخضوع لعلاج طبي، مجانا”.

وذكرت محامية جولا، وهي في الأربعينيات من عمرها أنها تعاني من التهاب الكبد الفيروسي” سي”.  ومن المقرر الآن أن تتوجه إلى بنجالور لتلقي علاج طبي.

وكانت هيئة “التحقيقات الاتحادية” الباكستانية، قد اعتقلت عماد خان مساعد المدير السابق للهيئة الوطنية التنظيمية لقواعد البيانات بسبب تورطه في قضية موناليزا الحرب الأفغانية شربات جولا، طبقا لما ذكرته شبكة “جيو.نيوز” التلفزيونية الباكستانية أمس الأول الجمعة.

وذكر مسؤولون من هيئة التحقيقات الاتحادية، أن الموظف السابق بالهيئة الوطنية التنظيمية لقواعد البيانات كان مختبئا.

ويمثل ثلاثة من المسؤولين من تلك الهيئة أمام المحكمة بسبب إعطاء بطاقة هوية وطنية زائفة لشربات جولا، وتمّ الافراج عن متهمين آخرين بكفالة.

وكان مسؤولون في إسلام أباد، قد ذكروا أنه تمّ ترحيل شربات جولا، الفتاة الافغانية التي نشرت صورتها العام 1985 على غلاف مجلة “ناشونال جيوجرافيك” خلال الحرب الأفغانية ضد الغزو السوفييتي، وتحولت بالتالي إلى رمز عالمي لتلك الحرب، إلى بلادها مع أبنائها الأربعة .

وكان قد تم القبض على جولا في مدينة بيشاور شمال غربي باكستان، بسبب تزييف وثائق لمحاولة الحصول على الجنسية الباكستانية.

وعاشت جولا ذات العينين الخضراوين، التي اشتهرت بلقب “موناليزا الحرب الأفغانية” بفضل الصورة التي التقطها لها المصور ستيف مكوري، في باكستان منذ الغزو السوفييتي لأفغانستان العام 1979 .

وكان مكوري قد صورها في كانون الأول/ديسمبر 1984، عندما كان عمرها 12 عاما، وعندما كانت لاجئة في مخيم على الحدود بين أفغانستان وباكستان.

وظهرت الصورة على غلاف مجلة “ناشونال جيوجرافيك” في حزيران/يونيو 1985 ، واستخدمت على نطاق واسع في نشر المحنة التي يعاني منها اللاجئون.