كيف تُصبح شخصًا أكثر إنتاجية في عملك؟

كيف تُصبح شخصًا أكثر إنتاجية في عملك؟

في دراسة نشرتها مجلة “ذا برايت سايد”، أشار خبراء متخصصون إلى عدّة أمور يجدر بك التوقف عن القيام بها حالاً لتضمن إنتاجية أكبر في عملك.

لا لساعات العمل الإضافية

هل سبق لك أن فكّرت في السبب وراء كون ساعات العمل المعتمدة في أغلب دول العالم تساوي 40 ساعة عمل أسبوعياً؟

في عام 1926 أجرى مؤسس شركة فورد للسيارات هنري فورد عدّة تجارب ذات نتائج مثيرة للاهتمام، حيث ثبت أنه عندما تُقلَّص ساعات العمل من 10 إلى 8 ساعات يومياً وتقلَّص أيام العمل من 6 أيام إلى 5 أيام أسبوعياً، ستزداد إنتاجية العامل وتتحسن حتما !

لأنه كلما أفرطت في العمل أكثر، ستقلّ كفاءتك وإنتاجيتك على المدى البعيد، أو حتى القصير أحيانا.

الجيش الأمريكي والقسط الكافي من النوم

في مقال نشرته مجلة “آلترنت” أشارت المحررة سارة روبنسون إلى دراسة أجراها الجيش الأمريكي، وحسب هذه الدراسة فإن فقدان ساعة واحدة من النوم لمدة أسبوع، يُحدث خللاً في القدرات الإدراكية يعادل وجود الكحول في الدم بنسبة 0.10!

إحرص على ألاّ ترهق نفسك، ولا تعمل على حساب ساعات نومك، لأن ذلك سيقلّل بلا شكّ من إنتاجيتك.

أطلب مساعدة من الآخرين

لا ضير من طلب المساعدة عند الحاجة، من الأفضل أن تتيح المجال لمن هم أفضل منك في بعض الأعمال، سيمنحك هذا بعض الوقت للقيام بمهامك المهمّة الأخرى بدلاً من إضاعة الوقت في محاولة اكتشاف كيفية القيام بمهام ليست في مجال تخصصك.

ادعُ أصدقاء لرفقتك

أحيانا وإن لم يكن بإمكان أصدقائك مساعدتك، إلا أن وجودهم بجانبك قد يجعلك أكثر إنتاجية.

حسب دراسة أجريت في ماساتشوستس الأمريكية، فإن الأشخاص المشتتون ينجزون أكثر عندما يكون برفقة أحد من أصدقائهم، حتى وإن لم يقدّم هؤلاء الأصدقاء أي عون لهم.

لا تكن مثالياً

أثبتت الدراسات التي أجريت في مختلف أنحاء العالم، أن السعي وراء المثالية يقلّل بلا شكّ من الإنتاجية، ذلك أن المثاليين يقضون وقتاً أكثر من المعقول لإنجاز أعمالهم، ويركزّون على التفاصيل الصغيرة متناسين الأمور الأكبر التي قد تكون أكثر أهمية، إضافة إلى أنهم دائما بانتظار اللحظة المناسبة.

هنا يجب أن تتذكّر وتضع نصب عينيك أن اللحظة المناسبة حقا هي لحظة الآن!

خذ استراحة وتوقّف لبعض الوقت

الكثير منّا لا يعي أنه يحبس نفسه في صندوق مغلق حينما يصبّ تركيزه على عمل معين، أحيانا عليك أن تتوقف لبعض الوقت وتأخذ استراحة، وتتأمل، وتبتعد عن عملك قليلاً.

لا تبخل على نفسك بإجازة لبضعة أيام، تريح فيها عقلك وجسدك، وتستعيد بها نشاطك ودافعيتك للعمل.