أشهر مهاجرة إلى أمريكا تحتفل بعيد ميلادها الـ 130

أشهر مهاجرة إلى أمريكا تحتفل بعيد ميلادها الـ 130

بعد 130 عاماً على وقوفها شامخة قبالة مدينة نيويورك، احتفلت “سيدة الحرية” بعيد ميلادها بعد رحلة طويلة من فرنسا إلى أمريكا شهدت فيها حال الشعب الأمريكي المتغير.

وقبل أن تقف سيدة الحرية بعلو 34 متراً 28 أكتوبر العام 1886، وصلت إلى أمريكا قطعاً منفصلة من الوجه والأكتاف والأقدام وغيرها.

صمم التمثال الفنان الفرنسي فريديريك أوغست بارتولدي ونفذه كاملاً في فرنسا قبل أن يشحنه قطعة تلو الأخرى.

وتعتبر “سيدة الحرية” أشهر مهاجرة إلى أمريكا، وبدأ العمل عليها العام 1883 لتنتهي بعد 3 أعوام، وكان فريديريك كلما انتهى من قطعة منها استعرضها في باريس عاصمة الفن.

وتظهر إحدى الصور انكباب فريق من الرجال يعملون على نحت وحف وتحضير أقسامها تحضيراً لتركيبها مستخدمين شرائح ضخمة من النحاس.

ويذكر مؤرخون أن فريديريك استوحى وجهها من والدته، قبل أن تتحول رمزاً للحرية التي روّجت أمريكا لنفسها على أنها حاملة لواءها.

وأزيلت شعلة الحرية من يدها في العام 1984 بسبب إجراء أعمال الترميمات ولتغطيتها بالذهب عيار 24 قيراطاً، كما تعرضت لإصلاحات أخرى العام 2012 نتيجة إعصار ساندي.

وينبثق شكل “سيدة الحرية” من الحضارة اليونانية والرومانية، وتحديداً آلهة الحرية الرومانية.