عذرًا أيتها السيدات.. للألماس استخدامات أخرى

عذرًا أيتها السيدات.. للألماس استخدامات أخرى

تزينت به النساء على مدى العصور، ولبست الملكات والثريات أكبر حجارته التي يعود عمرها آلاف وملايين السنين ربما، لكن الألماس حجر كربوني مهم وصلب، تتخطى استخداماته مجرد هدف الزينة، أو هذا ما يسعى إليه العلماء حاليًا.

إذ أعلن فريق من العلماء من جامعة سيتي كولدج في كاليفورنيا، استخدام الحجر الكريم لتخزين معلومات مستخدمين شوائب صغيرة داخل الأحجار التي يتم صناعتها مخبريًا.

واستخدم الدكتور سيدارث دوكمار، الماسات التي احتوت هياكل بلورية بفراغات صغيرة جدًا اسمها “فراغ النيرتوجين”، حيث يجب أن تكون جزئيات الكربون.

وتحمل هذه الفراغات عادة الكترونات تزوّد المكان بشحنة سلبية، لكن العلماء اكتشفوا أنه يمكن أن تحويها لشحنات إيجابية باستخدام أشعة الليزر.

هذه التسلسلات في الشحنات الإيجابية والسلبية المتتالية، تسمح بتخزين المعلومات على طريقة الاسطوانات والدي في دي.

ويقترح العلماء تخزين المعلومات في مساحة نانومترية، لكنهم حتى الآن لا يستطيعون قراءة وكتابة المعلومات على هذا المستوى. إلا أن التكنولوجيا المكتشفة، تعد بأن الألماس يستطيع تخزين معلومات ثلاثية الأبعاد.

وقال دوكمار لمجلة “لايف ساينس”، إن تقنية تخزين المعلومات تمر بتطورات كبيرة في الوقت الراهن، إذ يركز الباحثون على طرق تخزين في مواد غير معهودة بعيدًا عن الاسطوانات. ومن هذه التقنيات الـ  quartz و individual atoms و الحمض النووي البشري.

وإن دلت الأبحاث الجديدة على شيء، فهي تدل على سعي البشر للاحتفاظ بالذكريات والإنجازات وكم المعلومات الهائل قبل أن يفرغ على الكرة الأرضية مكان يتسع البشر وانتاجاتهم.