“الهريسة التونسية” تنتظر إدراجها ضمن التراث اللامادي لليونسكو

“الهريسة التونسية” تنتظر إدراجها ضمن التراث اللامادي لليونسكو

تنتظر “الهريسة التونسية” إدراجها ضمن التراث اللامادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، بحسب المسؤولة عن مشروع “علامة جودة الأطعمة التونسية” بالمنظمة الأممية للتنمية الصناعية، لمياء شاكر.

وأكدت شاكر، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ “هذا المنتوج التونسي، الذي يعدّ جزءًا من التراث ، يواجه منافسة كبيرة”، مشيرة إلى أنّ “منتوجات أخرى من الصناعات الغذائية التونسية ستسند لها علامات الجودة، وخاصة زيت الزيتون، والتمور، والسّردينة المعلّبة (نوع من الأسماك)”.

وأوضحت إنّ 5 مؤسسات تونسية تؤمّن ثلث الإنتاج الإجملي من “الهريسة”، انتفعت بدعم وزارة الصناعة والتجارة ومجمع صناعة المصبّرات الغذائية للحصول على هذه العلامة”.

واحتضنت مدينة نابل، شمال شرقي تونس، نهاية الأسبوع الماضي، فعاليات مهرجان “الفلفل والهريسة”، وهو من أبرز الثقافات الغذائية في هذه المنطقة.

وقالت شاكر، خلال ندوة لتقديم علامة الجودة “الهريسة التونسية” بالصالون الدولي للصناعات الغذائية (سيال) المنعقد بالعاصمة الفرنسية باريس من 16 إلى 20 أكتوبر/تشرين الأول 2016، إن 46 مؤسسة تونسية تتولى عرض منتوجاتها بالصالون الدولي للصناعات الغذائية، المنعقد بباريس حتى يوم غد الخميس، حيث تقدّم 7 آلاف مؤسسة من 100 بلد، أكثر من 400 ألف منتوج غذائي.