تقرير: التأمل للصغار وسيلة للتخلص من التوتر اليومي – إرم نيوز‬‎

تقرير: التأمل للصغار وسيلة للتخلص من التوتر اليومي

تقرير: التأمل للصغار وسيلة للتخلص من التوتر اليومي

المصدر: دلال قصري – إرم نيوز

نقل تقرير لموقع ”هافينجتون بوست“ الفرنسي، عن أخصائيين في علم النفس والطاقة، أن التأمل الذي أثبته وأقره العلم يعتبر مصدرَ فائدة صحية للأشخاص البالغين وللأطفال على السواء، حيث  يساعد على النوم، وتحسين إدارة الانفعالات، ويجعل المتأمل أكثر انتباها وأكثر عناية بما يحيط به.

وبحسب التقرير، فإن التأمل يساعد في الوصول إلى حالة من الوعي الذي يصبح فيه تركيز الاهتمام راسخا في اللحظة ذاتها التي يعيشها المتأمل، بصورة هادئة وجلية وموضوعية.

وقال الأخصائيون إنه وعلى عكس الأحكام السائدة والأفكار المسبقة، يعتبر التأمل عن طريق ما يسمى بالوعي الكامل تقنية بسيطة يمكن لأي أحد أن يتعلمها في أي سن كان.

وأضافوا أن التأمل يتمثل في تركيز اهتمامنا على حركة التنفس، وأحاسيس الجسم والأصوات والروائح من حولنا، بهدف تشجيع العقلَ على التحرر الكامل من التدفق المتواصل للأفكار التي تغزوه طوال اليوم، وتستنفد طاقاته النفسية من حيث لا يدري.

10 دقائق في اليوم

ونصح التقرير بتخصيص 10 دقائق للتأمل يوميا، مشيرا إلى أنه يجلب فوائد بدنية ونفسية لا مثيل لها، وهي الفوائد التي أكدها الأطباء والباحثون وعلماء النفس. إذ من الممكن بالفعل تطوير نوعية حياة أفضل، من خلال إيجاد توازن داخلي لتهدئة العقل.

ونبه التقرير، إلى أن الكبار ينسون أو لا يدركون كل مصادر التوتر التي يتحملها الطفل في الحياة اليومية، مثل العلاقات مع زملاء الدراسة، وإجهاد الوالدين، وحياة الزوجين (الأبوين) المعقدة أحيانا، وميلاد أخ صغير أو أخت صغيرة.

ولفت إلى أن ممارسة التأمل الكلي يمكن أن يساعد الطفل على إدارة المشاعر السلبية التي يتعرض لها، مثل الغضب، أو القلق، وعلى التغلب على متاعب الحياة اليومية.

وأشار إلى أن ممارسة الأب، أو الأم للوعي الكامل عن طريق التأمل مع طفلهما لحظة حقيقية للتبادل والتقاسم، تتيح للطفل بناء استقرار نفسي داخلي مستدام.

الوعي الكامل وليس التقمص

وقال التقرير: ”الطفل يجب أن يتعلم كيف يرى الأشياء، عن وعي كامل، وليس الهروب منها، بمعنى أنه يجب أن يدرك إدراكا كاملا أنه يستطيع أن يشعر، وبوعي كامل، بأنه في حالة غضب، أو أنه شرير، وليس مجرد تقمص حالة الغضب، أو الحزن، أو القلق والتذمر منها“.

وأضاف أن التدرب على الوعي الكامل يجلب التوازن الذي يعتبر أساسيا لنمو وتطور الطفل.

وأختتم التقرير بالقول، إن التأمل يجعل الأطفال مؤهلين جدا بنجاح وفاعلية في عدة مجالات مثل العودة إلى الهدوء قبل النوم، والنزوات ونوبات الغضب، والخوف من المدرسة، وميلاد طفل جديد، والكوابيس الليلية، وسلس البول الليلي (التبول في الفراش).

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com